وجوه مسرحية

ويرحل لورانس العرب و الفن المصري.. “جميل راتب”

المسرح نيوز ـ القاهرة| قسم التحرير

ـ

الفنان إسماعيل مختار رئيس البيت الفني للمسرح ينعي و جميع العاملين بالبيت الفني للمسرح ببالغ الحزن و الأسي الفنان الكبير جميل راتب، و الذي وافته المنية صباح اليوم، بعد مسيرة فنية طويلة بدأت من مصر و ووصلت للعالمية، حيث شارك الراحل في عدد من الأفلام تعد علامات في تاريخ السينما المصرية منها البداية ” البرئ ” ، ” طيور الظلام” ،” عفاريت الأسفلت” و للسينما العالمية أيضا منها “أنا الشرق” و ” لورانس العرب” و غيرها.

كما أخرج و مثّل بعدد من المسرحيات منها “الأستاذ” من تأليف سعد الدين وهبة، و “زيارة السيدة العجوز”، و مسرحية ” شهرزاد من تأليف توفيق الحكيم، بالإضافة الى أعماله في الدراما التلفزيونية منها ” يوميات ونيس” و ” الراية البيضا” و غيرها الكثير من الأعمال الفنية التي بقت خالدة في ذاكرة المصريين.

عن الفنان الراحل..

وقد ولد جميل راتب (18 أغسطس 1926 [1]19 سبتمبر 2018)، ممثل مصري ولد في القاهرة وبدأ حياته الفنية في عام 1946 من خلال السينما ثم اتجه للمسرح وعاد مرة أخرى للسينما في منتصف السبعينيات وقام بتقديم نحو 67 فيلماً، شارك أيضاً جميل راتب في بعض الأعمال الأجنبية بالإنجليزية والفرنسية ومن أبرزها فيلم لورانس العرب وغيرها كما شارك أيضاً في العديد من المسلسلات التلفزيونية، تم تكريمه عدة مرات وتوفي في سبتمبر 2018.

ولد جميل راتب لأب مصري مسلم وأم مصرية صعيدية إبنة أخ الناشطة المصرية هدى شعراوي وليس كما يشاع أنه من أم فرنسية[2]، كلٌ منهما من أسرة غنية محافظة، أنهى التوجيهية في مصر وكان عمره 19 عاماً، دخل مدرسة الحقوق الفرنسية وبعد السنة الأولى سافر إلى باريس لإكمال دراسته، وفي عام 1974 عاد إلى القاهرة لأسباب عائلية.

في بداية الأربعينات حصل على جائزة الممثل الأول وأحسن ممثل على مستوى المدارس المصرية والأجنبية في مصر، على عكس ماهو معروف أن البداية الفنية لجميل راتب كانت في فرنسا من خلال خشبة المسرح، يؤكد تاريخ السينما المصرية أن البداية الفنية الحقيقية كانت في مصر عندما شارك عام 1946 في بطولة الفيلم المصري “أنا الشرق” الذي قامت ببطولته الممثلة الفرنسية كلود جودار مع نخبة من نجوم السينما المصرية في ذلك الوقت منهم: جورج أبيض، حسين رياض، توفيق الدقن، سعد أردش، بعد هذا الفيلم سافر إلى فرنسا ليبدأ من هناك رحلته الحقيقية مع الفن، ملامحه الحادة أهلته لأداء أدوار الشر.

وعقب عرض فيلم أنا الشرق شاهد أندريه جيد في “أوديب ملكاً” فنصحه بدراسة فن المسرح في باريس فقبل النصيحة.

وقد شارك في بطولة العديد من الأفلام المصرية، وأصبح الفرنسيين يطلبونه في أدوار البطولة فعمل 7 أفلام في السنوات العشر الأخيرة كما عمل أيضا في بطولة ثلاثة أفلام تونسية إنتاج فرنسي مصري مشترك.

ثم بعد عودته للقاهرة رشح لدور الضابط في “الكرنك” الذي لعبه كمال الشناوي، ثم رشحه صلاح أبو سيف دوراً مهماً في فيلم “الكداب” بعدها انهالت عليه الأدوار من كل مخرجي السينما تقريباً. وبعدما نجح سينمائيا في مصر طلبته السينما الفرنسية.

وكذلك خاض تجربة الإخراج المسرحى وقدم مسرحيات مثل “الأستاذ” من تأليف سعد الدين وهبة، ومسرحية “زيارة السيدة العجوز” والتي اشترك في إنتاجها مع محمد صبحى ومسرحية “شهرزاد” من تأليف توفيق الحكيم.

وقد مثل في 67 فيلماً مصرياً وعدد كبير من أفلام السينما العالمية.

حياته:

لقد تزوج من فتاة فرنسية كانت تعمل بالتمثيل الذي اعتزلته بعد ذلك وتفرغت للعمل كمديرة إنتاج ثم منتجة منفذة ثم مديرة مسرح الشانزليزيه، إلا أنها تعيش في باريس، عندما يذهب إلى باريس يقوم بزيارتها في بيتها الريفي لأنهما شبه منفصلين منذ فترة ولكنه يكن لها احتراماً وتقديراً.

تكريمات:

وقد تم تكريم جميل راتب عدة مرات ومنها:

  • تكريمه من مهرجان القاهرة السينمائي عام 2005.
  • تكريمه في مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية فى الدورة السابعة 2017.
  • تكريمه من نقابة المهن التمثيلية عن مجمل أعماله 2015.
  • تكريمه من منظمة الأمم المتحدة للفنون عام 2018 خلال احتفالها السنوي بعيد الأب.
  • تكريمه من مهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبى في دورته 33 عام 2016.

إبداعاته:

أولا أفلامه:

 

الفيديو:

 

أعماله المسرحية:

وفاته

توفي يوم 9 محرم 1440 هـ الموافق 19 سبتمبر 2018 بعدما فقد صوته بسبب مرض الشيخوخة.[3]

المراجع

  1. ويكيبيديا

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق