مسابقات ومهرجانات

مخرج العرض الجزائري “وزيد وانزيدلك ” في الندوة الصحفية: صنعنا كوميديا ساخرة مغلفة بالتشويق

المسرح نيوز ـ الكويت ـ صفاء البيلي

تصوير: إدارة المهرجان

ـ


عبر أنشطة مهرجان المسرح العربي في دورته الثامنة الذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح في الكويت ، تحدث صناع العرض الجزائري “وزيد وانزيدلك ” عن تجربتهم في العرض أكد المخرج فوزي بن إبراهيم أنه ركز في عرضه على الممثل والسينوغرافيا إضافة إلى رؤيته الخاصة التي تناسب فضاء المسرح، حيث خلق الكوميديا الساخرة والسوداء المغلفة بالتشويق، مؤكدا أن المسرح خلق للمتعة والفرجة التي تسعد الجمهور أما الأيدلوجيات وحل المشاكل فهذا يأتي بعد تحقيق الهدف الأول الذي جاء الجمهور من أجله، مؤكدا بأن التقنيات السينمائية أصبحت تستخدم على المسرح، ما يدخل المتلقي في حلم وفرجة ممتعة.

وقال: المشاهد العربي والجزائري ليس غبيا فهو يقرأ رسائل العرض وأحيانا يقرأ رسائل أخرى لم يقصدها لذا فنحن حريصون على استخدام أدواتنا بطريقة ذكية، مشيدا بطاقم العمل من سينوغرافيا وموسيقى وممثلين الذين احتملوا جميعا جنون المخرج.

كما عبرت الكاتبة ليلى بن عائشة عن سعادتها بتواجدها في المهرجان بالكويت،  لافتة إلى أن المسرح الجزائري مدعوم من قبل الدولة، منوهة بأن اسمها سقط سهوا ولم يذكر لكن حقها محفوظ في هذا المؤتمر الذي استضافها.

مشيرة إلى أن فكرة مسرحية  “وزيد وانزيدلك ” أخذتها عن مسرحية “لعبة السلطان والوزير”لعبد الله البصيري، ووقامت بذلك لأنها واجهت صعوبات في تقديم نص لها لأنها لم تكن معروفة كمؤلفة لكنها عندما قدمت رؤيتها الدرامية لمسرحية السلطان والوزير، وبعد النجاح الذي حققته تم الموافقة على نصوص لها، وكان ذلك احتيالا فنيا منها للوصول إلى قبول نصوصها.  مشيرة أن هناك لجان فنية تختار النصوص وبعض أعضائها غير مؤهلين وغير مختصين ولذلك فالفساد ليس موجودا في بعض المؤسسات السياسية فقط بل موجود أيضا في بعض المؤسسات الثقافية أيضا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. اول الامر اتمنى النجاح لهذه التظاهرة العربية، ثم احمد الله على نعمة النت….حسب تصريح صاحبة اعادة كتابة نص عبد الله البوصيري ( لعبة السلطان و الوزير ) اوضح الاتى…. ان هذا النص عرضه الممثل و المخرج سمير اوجيت على ادارة مسرح باتنة، و قام هذا الاخير بعرضه على لجنة القراءة اين كانت صاحبة اعادة الكتابة عضوة بهذه اللجنة، وتم رفض هذا العمل، و بعد وقت ليس بالطويل، اعيد تقديم هذا النص باللغة الامازيغية، من طرف هذه السيدة و هي عضوة في اللجنة الرافضة للنص، السؤال واضح، هل تم رفض الفكرة الفلسفية للنص، او البناء الدرامي!!!!؟؟؟. اما في ما يخص رفض لجان القراءة للنصوص هذا يبقى بايدي الاعضاء، وان كان اغلبهم غير مؤهلين و غير مختصين حسب ما صرحت به….، اتساءل كيف قبلت ان تكون منهم…….ثم منذ متي نقتبس المسرح من المسرح!!!!!؟؟؟، وكذلك ما معنى اعادة كتابة اذا كان الص مبنيا بناء درامي صحيح!ا!!؟، و كيف نكون كتاب مسرح ولم يكن لنا و لا اصدار.

    1. أولا طالما انك حمدت الله على النت فينبغي ان تتابع المؤتمر الصحفي كاملا حتى تعرف سياق ما قيل لأن الجهل بالسياق جهل بالمقال ومنتهى الجهل كما ان الدكتورة صفاء نقلت ما كتبته ماجدة التي بترت ماقلته وأخرجته من سياقه .. ثانيا انت تمتعض لأن اللجنة المؤهلة التي انتمي اإليها لمسرح باتنة والتي كنت ومن معي إضافة فعلية لها ..ولله الحمد سمعتها أطبقت على الآفاق نظرا لحرصنا على المصداقية ..والنص المذكور حينما قدم تم قبوله من قبل اللجنة ولكنه أجل ومحاضر اللجنة الفنية تؤكد ذلك وبإمكاني نشرها إن لزم الأمر ..لذا تأكد من كلامك قبل أن تتهكم.. ولأن ذات اللجنة رفضت لك عملا ولم تقبل بك مخرجا وفضلت فوزي بن ابراهيم عليك لعدم أهليتك فهذا أيضا يلزمك ولا يلزم أحدا ..ثالثا كون اقتباسي للعمل -ولست أنت من يعلمني المصطلحات لأنك لاتمتلك مستوى الثانوية العامة ام اذكرك انك زورت شهادة لتثبت ذلك- ..فلست المؤهل لتعلمني ماهي المصطلحات لأنني الحاصلة على الدكتوراه ولا فخر، فلله الحمد انني أمينة وصادقة مع نفسي وطلب مني ترجمة النص واقتباسه،و ذكرت أنني اقتبست وأعدت كتابة النص بخلق شخصيات ومشاهد جديدة وذكرت اسم الكاتب الأصلي ثم ترجمته ..ولست ممن يسرق إخراج غيره ويعتبر نفسه مخرجا هل تود أن ننشر الغسيل ونعدد مافعلت ونذكر المسرحيات ..كوني قد سكت عن حماقاتك في مهرجان المسرح الأمازيغي بسبك وشتمك للأساتذة والباحثين علنا..فقد كان ذلك تأسيا بالمقولة القائلة” السكوت عن الأحمق رد عليه” ولا تحسبن أن سكوتي خوفا منك بل هو احتراما لنفسي ولا أود أن أنحدر إلى مستواك .. أما وقد تجاوزت حدودك ..بتطاولك واستهانتك بسكوتي فاعلم انني لن أسكت بعد الآن ..ولتعلم أن لدي مسرحيات من قبيل مخطوطات بإمكانك مراجعة l’onda لترى ترقيمها ولست مجبرة على إطلاعك بما أفعل…

  2. بادئ ذي بدء أود ان أشير إلى ان إخراج أي كلام عن سياقه يخل بفهمه لذا ينبغي متابعة المؤتمر وماقيل فيه لأن الجهل بالسياق جهل بالمقال ومنتهى الجهل ،وما فُهِم خارج السياق بسبب بتر الكلام فتح شهية البعض ممن يصطادون في المياه العكرة لفهم الأمور على خلاف ما قيلت وهو ما حدث في هذه المقالة ( التي كتبتها ماجدة) والتي نقلها موقع المسرح نيوز…ثانيا هذا الذي يود أن يوضح بأي صفة يوضح فلا صفة لديه ليوضح ..ثالثا النص ( لعبة السلطان و الوزير ) حينما كنت في الفترة السابقة عضوة في اللجنة الفنية الخاصة بالمسرح الجهوي لباتنة والتي أطبقت شهرتها على الآفاق نظرا لمصداقيتها وأغلقت الأبواب أمام المتاجرين بالمسرح مما اقلق الكثيرين ..حينما قدم أمامها نص( لعبة السلطان و الوزير ) تم قبوله ولكنه أجل مع الموافقة عليه بالإجماع ،ومحاضر اللجنة الفنية موجودة وسأنشرها إن لزم الأمر …..حينما طلبت مني إدارة اللجنة ترجمة العمل إلى الأمازيغية عمدت إلى خلق شخصيات جديدة ومشاهد وحذفت ما يقارب 65 بالمئة من المسرحية الأصلية مع الإبقاء على الفكرة أي ان الاقتباس هو على مستوى الفكرة ،وأُذَكِّر أن هذا الشخص ليس المؤهل ليعرفني بالمصطلحات فأنا ولله الفضل من قبل ومن بعد ،حاملة لشهادة الدكتوراه في الفنون الدرامية والنقد المسرحي ولي فصل كامل في الدكتوراه يحدد مصطلحات الاقتباس والإعداد وما إلى ذلك وأحضر لشهادة الماستر لغة وحضارةأنجلو ساكسونية مسرح أمريكي، ولأنني أعرف مستواه واعرف جيدا ماهي الحدود التي يقف عندها فلا داعي لأن ينصب نفسه وصيا علينا..وإذا أراد بعضهم أن ننشر الغسيل وأن نتحدث عن برج الكيفان والتزوير وعن…. فنحن مستعدون…. رابعا حديثنا عن اللجان الفنية نقصد به اللجان بشكل عام –طبعا لمن يفهم ويمعن النظر – وهي حقيقة معظم اللجان الفنية التي تعمل تحت الطاولة مع احترامي للقلة القليلة التي لازالت تحافظ على مبادئها، والواضح للعيان منذ فترة تنصيبها أن لجنة باتنة ( بمن فيها البروفيسور الشريف بوروبة الممثل المخرج لحسن شيبة الفنان كمال زرارة نالمخرج والفنان علي جبارة ،الأستاذ والناقد جمال النوي ،الفنانة حليمة بن ابراهيم ، والفنانة نوال مسعودي ،والمدير الفني سليم فروج وتترأسها مديرة المسرح تيغزة مباركة ..) كسرت القاعدة وأعادت إلى الواجهة المصداقية بتبني أعمال لكتاب لا نعرفهم ولكنهم جادون، وحققنا في عهدة هذه اللجنة أحسن إخراج عن مسرحية الرهينة وأحسن سينوغرافيا وترشيحين في مهرجان المسرح النسوي ،وجائزة أحسن سينوغرافيا وأحسن موسيقى عن مسرحية مونالويزا،وعدد من الجوائز لعرض غضب الآلهة من بينها جائزة أحسن دور رجالي رئيسي، وحققنا جائزة أحسن عرض متكامل في مهرجان المسرح الأمازيغي 2014 وجائزة أحسن نص وأحسن سينوغرفيا وأحسن دور رجالي ثانوي بمسرحية ورنيد أكيدرنيغ ، وجائزة أحسن عرض متكامل في مهرجان المسرح الفكاهي 2015 عن مسرحية الحطاب، وجائزة أحسن إخراج وأحسن دور رجالي رئيسي في مهرجان المسرح المحترف وغيرها مما لا يحضرني اللحظة … ومن ثمة لا ينبغي التشدق باي كلام لمجرد أنه تم رفض إعادة عمل لذات الشخص وتفضيل المخرج المتميز فوزي بن براهيم عليه بإجماع اللجنة فهذا أمر يلزمه ولا يلزمنا ..وتصفية الحسابات مع شخصنا لن تجدي نفعا لأننا نتبنى المصداقية وما لله لله وما لقيصر لقيصر ،ولم ندعي أن نص “لعبة السلطان والوزير ” لنا بل صرحنا باسم صاحبه وحفظنا حقه المعنوي ولسنا ممن يسطو على إخراج غيره في أكثر من عمل ويدعي أنه مخرجا .كون أنه ليس لدينا إصدارات -طالما أنه لا شغل ولا شاغل لهذا الشخص إلا متابعتنا- فبإمكانه الذهاب إلى ديوان حقوق الملف ليجد أنه لدينا عددا من المسرحيات في شكل مخطوطات مسجلة باسمنا والتي لم تطبع بعد وعدد من الكتب النقدية ولسنا ملزمين بإخبار جنابه متى نصدرها لأن هذا الأمر يخصنا .. وكنا في السابق نتبع سياسة السكوت عن الأحمق رد عليه (مثل حادثة شتم هذا الشخص وسبه للأساتذة والأكاديميين في الملتقى الذي اشرف عليه…) ولكن يبدو أنها لن تجدي نفعا في مثل حالات التطاول هاته.. ولله في خلقه شؤون .

  3. الطرح النقدى الذى القى به الاستاذ شوقى بو زيد المخرج والناقد هنا على الدكتورة ليلى بن عائشة به نيه عدائية مسبقة للتشويه وليس للنقد الموضوعى او الهدف منه هو التغيير فى الحركة المسرحية العربية التى اكل الفساد لحمها ونخر فى عظامها ..كنت ارحب بهذا النقد لو طرح القضية طرحا موضوعيا على شكل السؤال التالى ( كيف نرى نصا رفضته اللجنة باسم عاادة كتابة نص عبد الله البوصيري ( لعبة السلطان و الوزير )..
    اعيد كتاباته باسم اخر اعدته الدكتورة ليلى بن عاشة وزيد وانزيدلك
    بمستوى اخر فوافقت عليه اللجنة فورا..يبدو ياصديقى العزيز الناقد الاستاذ شوقى بوزيد هناك وظيفة دراماتورج فى المسرح من حقه تغيير اجزاء فى النص وكتابة اسمه ويتقاضى احيانا نفس اجر المؤلف او ضعفه..واحيانا يتحول النص الى نص جديد ينسب الى من حوله ..زهو الكاتب الجديد. للنص لأن .كل معايير العالم الفنى ببنص الاخر قد تغيرت يابنى ..منذ خمس سنوات كنت فى مهرجان فى المسرح فى احد الدول العربية رايت 11 نصا لمؤلفين جدد وكلها لنصوص اصليه اعرفها ..لكننى لا استطع ان اقول هذا لقد تغيرت ولانى جواهرجى افهم الذهب وكل صناعه اعرف الاصل..هذا الهجوم الشرس الذى ابديته افقدك الصواب والحكمة والتريث هو غضب كامن فى نفسك ..تجاه دكتورة يشهد لها بالتجربة والحكمة والجدية ياصديقى لاتشغل بالك بهدم الدكتورة ليلى بن عائشة اشغل بالك بكتاب كتاب نقدى يظهر امكانياتك البحثية ..يجعل العالم يتحدث عنك ويظهر ضعفها المثقف والمثقفون عموما لايهزمون بالشتائم بل بالعمل..اعمل كتبا نقديا وبحثية واطبعها ..لاتشغل بالك بهدم بيوت الاخرين ابنى بيتك انت الابداعى..اخطأت وجانبك الصواب وكل من عليها خاب

    1. السلام عليكم. أعرف باسمي عصام خنوش ممثل مسرحي وسينمائي باتنة الجزائر- أولا أتأسف للحديث والنقاش الذي خرج عن نطاقه الفني والإبداعي بين مثقفين تشهد لهم الساحة الفنية والثقافية بالجزائر وخاصة المخرج شوقي بوزيد الذي يملك من الخبرة والتجربة والرصيد المسرحي الحافل بالأعمال الجادة والرائعة وكذلك الدكتورة بن عائشة التي هي حاضرة دائما في المشهد الثقافي بالجزائر من خلال ملتقيات وندوات ورءى نقدية في مداخلات ومحاضرات من ـتأطيرها…لذا ا أردت من خلال تدخلي هذا أن أكون محايدا وأعطي لكل شخص حقه المعنوي بكل تواضع وأشير إلى أن الوضع الراهن لا يسمح بتحويل ما دار بينهم إلى صراع وجدال شخصي وتستثمر فيه أيادي خفية تريد الإصطياد في المياه العكرة…لذا أتمنى أن تهدأ النفوس وتصمت أفواه الإنتهازيين ويوجه هذا النقاش إلى الجانب الإيجابي والنقد البناء. شكرا وعذرا على صراحتي وتطفلي…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق