مسرح طفل

“البيتُ الجديد”..  مسرحية غنائية للأطفال تأليف: الشاعر العراقي جليل خزعل


المسرح نيوز ـ القاهرة| مسرح طفل

ـ

 

 

 

               البيتُ الجديد  

                                  مسرحية غنائية للأطفال

 

                              تأليف وأشعار: جليل خزعل

 

                                الفئة العمرية (8- 12) سنة

 

 

 

الشخصيات

  • أرنوب
  • الأم
  • الجدّة
  • قرّود
  • سنجوب
  • الغزالة

 

 

الفصل الأول

المشهد الأول

أرنوب صغير يتحدث مع أمه في منزلهما الجديد ،حيث نراهما يقومان بترتيب غرفة الضيوف.

الأم: الحمد لله لقد رَتَّبناغُرفَ المنزلِ كُلَّها، لم تبقَ سوى غرفةِ الضيوف.

أرنوب: هذا بفضلِ اللهِ، وفَضلِكِ يا أمّيَ العزيزة.

الأم: الشكرُ لكَ ولأصدقائك، لم تقصروا في مساعدتي. لولاكم لما أنجزتُ المُهمَّة بهذا الوقت.

أرنوب: أَعرفُ أَنَّكِ مُتعبةٌ جداً، ولكن لديَّ طلبٌ.

الأم: تفضّل.

أرنوب: بعد يومين سيكونُ عيد ميلادي، هل تسمحين أن أقيمَ حفلاً بسيطاً هنا، أدعو لهُ أصدقائي؟

الأم: بكلِّ سرورٍ، وسأعدُّ لكَ أجملَ وأطيبَ كعكةٍ، وحلوى بهذهِ المناسبةِ .

أرنوب: شكراً لك يا أمّي، ولكن كيف أُقيمُ الحفلَ،  وأنا لا أعرفُ سوى ثلاثة أصدقاء في حيِّنا الجديد؟

الأم: لديَّ فكرة.

أرنوب: ما هي؟

الأم : اطلبْ من كُلِّ صديقٍ من أصدقائك الثلاثة أَنْ يدعوَ معهُ صديقين آخرين للحفل. وسيكون لديكَ تسعةُ مدعووين، وأنت معهم سيكون عددُكم عشرة، وهذا العددُ مناسبٌ جداً.

أرنوب: فكرةٌ جميلةٌ ولطيفةٌ. شكراً يا أحلى ماما في العالم، سأخرجُ لدعوةِ أصدقائي.

أرنوب يغنّي

أَكملتُ اليومَ استعدادي

كي تَبدأَ حَفلةُ ميلادي

وغداً أصحابي يأتون

في ميلادي يَحتفلون

سيُغنّون،  ويُهنُّون

***

ميلادي هو أَجملُ يوم

فرَحٌ مَرَحٌ حتّى النوم

فيهِ شَموعٌ، فيهِ تهاني

فيه هدايا، فيه أماني

يومٌ يَفرحُ فيهِ فؤادي

ما أحلى عيدَ الميلادِ!

 

*****

 

المشهد الثاني

أرنوب أمام باب بيتهم يدعو صديقه القرد.

أرنوب: مرحباً قَرّود.

القرد: أهلاً أرنوب،  كيف الحال؟ هل انتهيتم من ترتيبِ بيتِكم؟

أرنوب: نعم انتهينا والحمدُ لله ، شُكراً لكَ على المساعدة.

القرد: لا شكرَ على واجب، أنا حاضرٌ لأيةِ مساعدةٍ أخرى.

أرنوب: غداً عيد ميلادي، تَسرُّني دعوتُكَ لحضورِ الحَفل.

القرد: عيدُ ميلادٍ سعيدٍ مُقدَّماً، شكراً لدعوتِكَ اللطيفة. سأحضرُ إن شاءَ الله.

أرنوب:  لكن عندي طلَبٌ صغير.

القرد : تفضّل.

أرنوب: أرجو أنْ تأتيَ بصديقين مَعكَ، فأنا لا أَعرفُ كثيراً من الأصدقاءِ في هذا الحيِّ كما تعرف.

القرد: بكُلِّ سرور.

أرنوب: أرجوكَ لا تَنسَ دَعوةَ الصديقين.

القرد:  اطمئنْ، لن أنسى ذلك بإذنِ الله.

أرنوب: شكراً لكَ سأكونُ بانتظارِكَ.  مع السلامة.

القرد : مع السلامة ( يغادر المكان)

أرنوب يشاهد صديقته الغزالة

أرنوب: أهلاً صديقتي غزالة.

الغزالة: أهلاً بكَ يا أرنوب، هل انتهيتم من ترتيبِ بيتِكم؟

أرنوب: نعم انتهينا شُكراً لمساعدتكِ لنا.

الغزالة: لا شكرَ على واجب يا جارَنا العزيز.

أرنوب: غداً عيدُ ميلادي.

سلمى: عيدُ ميلادٍ سعيدٌ.

أرنوب: أدعوكِ لحضورِ الحَفلِ بهذهِ المُناسبةِ.  وأرجو أنْ تَصحبي صديقين مَعكِ، فأنا لا أعرفُ مزيداً من الأصدقاءِ في هذا الحيِّ.

الغزالة: سأُلبّي دَعوتَكَ اللطيفةَ بإذن الله.

ارنوب: أرجوكِ لا تَنسَي دَعوةَ الصديقين.

الغزالة:  اطمئن ، لن أنسى إن شاءَ الله.

أرنوب:  شُكراً لكِ سأكونُ بانتظارِكِ. مع السلامة.

الغزالة: مع السلامة.    (تغادر المكان)

أرنوب يشاهد صديقه السنجاب

أرنوب: أهلاً سنجوب.

سنجوب: أهلاً أرنوب كيفَ الأحوال؟

أرنوب: الحمدُ للهِ بخير.

سنجوب: هل انتهيتم من تَرتيبِ بيتِكم؟

ارنوب: نعم انتهينا، شُكراً لكَ على المساعدة.

سنجوب: لا شُكرَ على واجبٍ ، أنا حاضرٌ لمساعدتِكَ في أيِّ وقت.

أرنوب: هذا لُطفٌ منكَ يا صديقي. وَدَدتُ أنْ أُخبرَك أنَّ غداً عيدَ ميلادي.

سنجوب:جميلٌ ، عيدُ ميلادٍ سعيدٌ يا أرنوب.

ارنوب :يسرّني أن أدعوكَ لحضورِ الحَفلِ، وأرجو أنْ تدعوَ صديقين معكَ، فأنا لا أعرفُ كثيراً من الأصدقاءِ في هذا الحي.

سنجوب: بكُلِّ سُرورٍ، شُكراً لدعوتِكَ اللطيفةِ.

أرنوب: أرجوكَ لا تنسَ دَعوةَ الصديقين.

سنجوب:  لن أنسى إن شاءَ الله.

أرنوب: شُكراً لكَ، سأكونُ بانتظارِكَ.  مع السلامة.

سنجوب : مع السلامة.

              ظلام

***

 

 

الفصل الثاني

المشهد الأول

أرنوب وأمُّهُ  في المنزل يرتبان الصالة التي يقام فيها الحفل، حيث نرى الشموع والورد وشرائط الزينة. والحلوى والعصير والكعكة موجود حولها 8 شموع.

يُطرقُ الباب

الأم : لقد بدأ الضيوفُ بالحضور.

أرنوب (بفرح) سأفتحُ البابَ ( يفتح الباب ويتفاجأ بوجود أَصدقائه الثلاثة فقط (القرد والغزالة والسنجاب) وهم يحملون الهدايا.

ارنوب: أهلاً بكم يا أجملَ الأصحاب.

الثلاثة (بصوت واحد) :  شُكراً على الترحاب.

أرنوب: أهلاً بكَ يا قرَود، شُكراً لحضورِكَ وهذهِ الورود .

لكنكَ وَعَدتَني ستأتي بصديقين.

القرد: لقد فَعلتُ يا أرنوب، جاءَ معي غزالةُ وسنجوب.

ارنوب( متفاجئ): ها…  صحيح… هما اثنان.

الغزالة: عيدُ ميلادٍ سعيد.  يا جارَنا الجديد. (تقدّمُ له هديةً )

ارنوب : أهلاَ بك يا غزالة، ظَننتُ أنَّكِ ستَصحبين لحفليَ صديقينَ مَعَكِ، فهل نَسيتِ وَعْدَكِ؟

الغزالة: أَلا ترى مَنْ مَعيَ يا أرنوب؟  لقد دَعوتُ قرّودَ وسنجوب.

أرنوب: صحيح.. صحيح.. هما اثنان.

سنجوب: عيدُ ميلادٍ سعيد ، يا أرنوب( يقدّمُ له هدية)

أرنوب: شكراً جزيلاً يا سنجوب، يا صديقيَ المَحبوب.

لكن ألمْ تَعدْني باصطحابِ صَديقين؟

سنجوب: لقد اصطحبتُ أَعزَّ اثنين،  غزالة،  وقرّود.

أرنوب:  ها… صَدقتَ هما اثنان. كيف لم أنتبهْ لذلك؟

الأم: تَفضّلوا ، تَفضّلوا

 

 

أغنية :

الأصدقاء الثلاثة يغنون

صديقَنا أرنوب

يا جارَنا المَحبوب

مُبارَكٌ لكَ العيد

وبَيتُكَ الجديد

بأجملِ الأماني

والوَردِ والتهاني

جئنا هُنا نُبارِك

في حَفلِكَ نُشارِك

***

أرنوب

شُكراً على الحُضور

أنا بكم مَسرور

اليومَ  قد عَرفتُ

ثلاثةُ يأتون

في الوَصفِ رائعون

للجارِ مُخلِصون

لأجملِ احتفالٍ

في بَيتِنا يَكفون

***

 

الأصدقاء يمروحن

وفجأة يسمعون صوت قرقعة قوية فيفزع الأصدقاء الثلاثة، ويحاولون الاختباء.

قرود: ماذا أَسمع؟

الغزالة: أعتقدُ أنّني سَمِعتُ صَوتَ الرَّعد.

السنجاب: أعتقدُ أَّنَّهُ زلزالٌ، فقد شَعرتُ بالأرضِ تتحرَّكُ تحتي.

أرنوب: (ضاحكاً): لا تَخافوا، لا تَخافوا

القرد: كيف لا نخاف؟!  يا لبُرودةِ أعصابِكَ يا أرنوب؟

أرنوب: قلتُ لكم لا تخافوا، هذا صوتُ عَرَبةِ جدَّتي (أرنوبة ). وقد اعتدنا عليه.

طرقات على الباب، أرنوب يفتح الباب، وتدخل الجدة وهي ترتدي قبعةمن القش عليها ريشة طويلة  مميزة.

أرنوب: أهلاً جدَّتي العزيزة.

الجدة :عيدُ ميلادٍ سَعيد، حفيديَ الوَحيد.

(تقدّم له هدية طائرة ورقية ملونة جميلة)

خُذْ أعرفُ أنَّكَ تُحبُّ الطائراتِ الوَرقيّة.

أرنوب  (يتناول الهدية فرحاً ): جدَّتي الحبيبة، شُكراً على الهدية.

الجدة: أرى لديكَ أصدقاء لُطفاء.

ارنوب: نعم يا جدّتي، أقدّمُ لكِ أصدقائي الجُددَ، قرّود،  وسنجوب وغزالة.

الجدة: سُعدتُ بكم جميعاً.

توزّع عليهم بعضَ الحلوى (تفضّلوا)

قرود: تَشرَّفنا بمعرفتِكِ.

الغزالة:  شُكراً لك يا جدّة، أنتِ لطيفةٌ جداً وأنيقة جداً، ما أجملَ قبعتَكِ!.

سنجوب:لطفُك أنسانا فَزعَنا وخوفَنا من صوتِ عَربتِكِ المُجلجل.

الجميع يضحك

قرود : لا تذكرْنا بتلكَ اللحظاتِ الصعبةِ، فقد ذكرَّتنا بأجواءِ الحروب.

الجدة: أعتذرُ كثيراً، وبهذهِ المناسبةِ السعيدةِ أدعوكم لجولةٍ قصيرةٍ في أطرافِ الغابة. بعد أنْ أسلّمَ على بنتي وأرتاحَ قليلاً، اسبقوني أنتم إلى العربة.

الأصدقاء يصفقون فرحاً( هيييه )، ويخرجون خارج الغرفة ومعهم أرنوب الذي نراه حاملاً هدية جدته بيده.

ظلام

الفصل الثاني / المشهد الثاني

الأصدقا ء والجدة يغنّون في العربة  

غابتُنا الخَضراء

واسعةُ الأرجاء

زاهيةُ الألوان

كلوحةِ الفنّان

أبدعَها الرحمن

***

غابتُنا الخضراء

جميلةُ الأجواء

كثيرةُ العَطاء

الوردُ والأشجار

وأطيبُ الثمار

والماءُ والأنوار

من نِعَمِ الرحمن

يَسودُها الأمان

يسودُها السلام

والحُبُّ والوئام

ظلام

 

الفصل الثالث

أرنوب يعود الى البيت مسرعاً. ويفتش في الصالة . وتستقبله أمه.

الأم:عَمَّ تُفتشُ يا أرنوب؟

أرنوب: أُفتشُ عن هديتي، التي جلبتْها جدَّتي. هل قُمتِ بنقلِها إلى مكانٍ آخر؟

الأم: لم أنقلْها ولم أرَها، أنتَ حَملتَها بيدِكَ. فتذكّرْ أين وَضَعتَها.

أرنوب: مُستحيل، أين اختفتْ طائرتي، أين؟

الأم : فتّشْ جيداً يا أرنوب.

أرنوب: مَنْ سَرقَ الهديّة ؟ قرّود، أم غزالة، أم سنجوب؟

الأم : فتّشْ جيداً بينَ ألعابِكَ، لا تُسيءَ الظَنَّ بأصحابِكَ.

أرنوب: أنا متأكّدٌ أنَّ أحدَهم قد سرقَ هديتي. لقد رآها جميلةً، وتمنّاها لَهُ.

الأم: أصدقاؤكَ لطفاء، وقد ساعدوكَ كثيراً، واحتفلوا معكَ بعيدِ ميلادِكَ، وجَلبوا لكَ الهدايا الجميلةَ. لا تظلمْهم بدونِ دليل.

أرنوب: سأخرجُ لأسالَهم واحداً واحداً. وإذا لم يُعيدوها، عندها سيكونُ لي كلامٌ آخرَ مَعهم.

طرقات على الباب

الجدة تدخل حاملة بيدها الطائرة الورقية.

الجدة: كيفَ نسيتَ هديتَك في العربةِ يا أرنوب، لقد جَعلتَني أعودُ مُجدداً؟

أرنوب: شُكراً لك يا جدَّتي، أَعتذرُ لأنَّني أَخَّرتُكِ وجَعلتُكِ تعودين ثانيةً.

الام: ألمْ أقلْ لكَ لا تُسيءَ الظنَّ بأصحابِكَ.

أرنوب: أعتذرُ أنتِ على حقٍّ يا أُمّي،  الآن تَذكّرتُ، لقد نسيتُها في عربةِ جدَّتي، أثناءَ الجولةِ في الغابة.

الجدة: أصحابُك أَمينون ولطيفون.

أرنوب: بالفعلِ هم كذلك، ولن أُسيءَ الظَنَّ بهم بعدَ الآن.

 

 

 

الأم والجدة يغنون .

الأم:

أصحابَكَ، أصحابَك

استقبلْ أصحابَك

لو طَرقوا بابَك

شاركْهمْ ألعابَك

اسمعْ يا أرنوب

يا وَلدي المَحبوب

***

الجدة:

اسمعْ يا أرنوب

يا ولدي المَحبوب

عاملْهمْ بمَوَدَّة

لا تَتَخاذلْ عنهم

أَبداً وَقتَ الشِّدَّة

 

***

يُطرقُ الباب، وأرنوب يفتحه. ويتفاجأ بوجودِ الأصدقاء الثلاثة.

غزالة (تقدّمُ قبعةً للجدّة): لقد وَجدنا قبعتَكِ في الغابة.

الجدة: شُكراً لكِ يا غزالة، لقد طارتْ مني أثناءَ عودتي إلى أرنوب.

قرود: بالفعلِ لقد رأيناكِ تُغادرين، ثمَّ تَعودينَ مُسرعةً.

الجدة: لقد نسي أرنوب هديتَهُ في عربتي.

الثلاثة (بصوت واحد وهم مستغربون): أها

أرنوب: وبهذهِ المناسبةِ أودُّ أنْ أعترفَ لكم، وأعتذرَ منكم في الوقتِ نفسِهِ. فقد ظننتُ أَنْ أَحدَكم سَرَقَ هَديتي.

سنجوب: قَبلنا اعتذارَكَ، وسامحناكَ، وكُنْ مُطمئناً أنَّنا لن نسرقَ أحداً أبداً.

أرنوب : أكرَّرُ أعتذاري لكم، وأدعوكم لمُشاركتي اللَّعبَ بطائرتي في الغابةِ، واعتبروها هديتَنا المُشتركةَ.

الأصدقاء يلعبون ويغنون

أرنوب

طائرتي طائرتي

هَديّةٌ من جَدّتي

معَ الطيورِ رَفرفَتْ

في الغابةِ وحَلَّقَتْ

***

الأصدقاء الثلاثة

مع الغيومِ تَندفع

خَفيفةً وتَرتفع

وكلّما تألَّقتْ

وارتفَعتْ وحَلَّقَتْ

تُكبرُ فيها فَرحتي

طائرتي طائرتي

هَديّةٌ من جَدَّتي

***

بذَيلِها الطويلِ

ولَونِها الجَميلِ

وخَيطِها النحيلِ

قد أَعجبتْ أحبّتي

طائرتي طائرتي

هديةٌ من جدّتي

***

(الطائرة تعلق في غصون شجرة قريبة. وأرنوب يحاول سحبها.)

غزالة: لا تَسحبِ الخيطَ يا أرنوب.

أرنوب(بحزن): ماذا أفعلُ لقد علقتْ بغصنِ الشجرة.

السنجاب: لا تقلق.

أرنوب:  ستتمزقُ وينقطعُ الخيطُ إذا سحبتُها، كيف لا أقلق؟

(القرد والسنجاب يتسلقان الشجرة، ويحرران الطائرة من الغصن.)

أرنوب(يصفق فرحاً): شكراً لكما.

***

(الأم والجدة يحضران وقد صنعا ثلاث طائرات ورقية ملونة للأصدقاء الثلاثة.الجدة تعطي إحدى الطائرات إلى غزالة والأم تعطي طائرة إلى القرد، وأخرى إلى السنجاب)

الجدة: لقد صنعتُها من ورقِ هداياكم.

غزالة : شكراً لك يا جدة، شكراً يا خالة.

قرود: شكراً يا جدة، شكراً يا خالة.

سنجوب: شكراً يا جدة، شكراً يا خالة.

الأم: شكراً لكما، لأنكما ساعدتما أرنوب في تحريرِ طائرته.

(أرنوب وهو يحضن أمه وجدته)

الأُسرَةُ سَعادة

الأسرةُ مَحبّة

بُيوتٌنا جِنانٌ

وأهلُنا أحبّة

***

(الجميع) يغنون وقد ارتفعت الطائرات في الغابة

ما أجملَ التعاون!

ما أَجملَ الصداقة!

الأصدقاءُ كَنزٌ

الأصدقاءُ طاقة

الأصدقاءُ ثَروة

سَندٌ لَنا وقُوّة

تَسامحٌ وئام

لا حِقدَ لا خِصام

من دونِ أَصدقاء

حياتُنا صحراء

 

 

  • النهاية –

 

 


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock