الأخبار

العدد الجديد من مجلة المسرح المصرية برئاسة الناقد عبدالرازق حسين.. يناقش الدراما والخطاب الميتا مسرحي


المسرح نيوز ـ القاهرة: أخبار

ـ

كتبت: نور مطاوع

 

صدر العدد الجديد عدد مايو ويونيو 2026 من مجلة المسرح ، التي تصدر عن الهيئة العامة المصرية للكتاب ويترأس تحريرها الناقد الكبير عبدالرازق حسين
فى هذا العدد تكتب منال الشرقاوى عن الإنزلاق من الدراما إلى الخطاب الميتامسرحي ، وتكتب الدكتوره إنجى عبدالمنعم عن جسد الممثل بين التعبيرالحركي والبنية التشكلية ، ويكتب محمد إبراهيم طعيمة عن عصام السيد وإعادة اكتشاف مسرح الطفل ، ويكتب أحمد محمد الشريف عن مسرحة التراث والتأصيل فى المسرح المصري
ويكتب الدكتور محمد جيب عن منهج الدكتور رشاد رشدى فى الكتابة النقدية بين الحداثي والقديم ، وتكتب ولاء فتحى عن تحول الكوميديا الإرتجالية من الأقنعة إلى الواقعية الاجتماعية ، وفى زاوية ذاكرة المسرح تعيد المجلة نشر مقال للدكتور فخرى قسطندى تحت عنوان ماذا قال شكسبير عن فن التمثيل ، وعرض لكتاب اشهر المذاهب المسرحية لدريني خشبة اعده صلاح المعداوي ، وجانب من مذكرات فاطمه رشدى وحديثها عن قصة نجاح فرقة رمسيس .
ويكتب مهدى محمد مهدى عن الضرورة الإجتماعية والتنموية لمسرح الهواء الطلق ، ويكتب بكر صابر عن التراث الشعبي من التدوين إلى حيوية التجسيد ، ويكتب الدكتور حيدرعلى الاسدي عن مواجهة الفكر النازى من خلال الادب المسرحي ، ويكتب سمير الجمل عن أفضل سيناريو سينمائى فى التاريخ لفيلم كازبلانكا واصله مسرحية لم تعرض ، وتكتب ساره الاسكافي عن إعادة تشكيل الاسطورة عبرالعصور ، ودراسة لعبدالسلام إبراهيم حول مسرحية ادوارد البي اليس الصغيرة ،
ويواصل الدكتور سيد علي إسماعيل توثيق تاريخ معهد التمثيل الأهلى ويكتب عن عروض مسرحية بدون محاضرات ، وحوار لسيد الخمار مع ناصر النوبى والحالة المسرحية التي يقدمها من وجدان مصر ، ويكتب محمود قنديل عن محمود السبكي نجم مسرح القليوبية

وفى زاوية المتابعات تكتب الدكتوره صفاء البيلى قراءة سيمولوجية فى الموروث الشعبى لحكاية شفيقة ومتولي ، ويكتب الدكتور جمال الفيشاوي الحكاية التي رسخها الموروث الشعبي ، ويكتب حسن عبدالهادي عن رحلة الجمهور والممثلين من الخوف إلى الوعي فى عرض حاجة تخوف ، وتكتب الدكتوره وفاء كمالو عن مسرحية اداجيو اللحن الأخير ، ويكتب محمد السيد عن الموسم الجديد لمهرجان المسرح العالمى وتكتب سارة أشرف عن العرض اللبنانى بيكنك على خطوط التماس


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock