حوارات

أشرف عبدالباقي: فريق “مسرح مصر”.. عائلة واحدة..ولا مكان للغيرة أو النفسنة!


المسرح نيوز ـ القاهرة | متابعات

حاورته:  منال الجيوشي

ـ

فنان كبير يمتلك قدر كبير من الحماس والاجتهاد، دؤوب، شجاع، مؤمن بأفكاره، يغرد كثيرًا خارج السرب، خاصة حينما يتعلق الأمر بعمل أو فكرة ما، هو الفنان أشرف عبدالباقي، واحد من أهم فناني جيله، ساهم في سطوع نجم عدد كبير من المواهب الجديدة، الذين أصبحوا حاليًا نجوم ملء السمع والبصر.

“مصراوي” التقى الفنان أشرف عبدالباقي، وكان له معه هذا الحوار..

بداية حدثنا عن الموسم الثالث من “مسرح مصر”؟

بدأنا تقديم عروض الموسم الثالث، أول أيام عيد الفطر، ومستمرون بالعروض حتى نهاية يناير المُقبل، ونقدم في الموسم الواحد 20 مسرحية، ونحاول طيلة الوقت تقديم أفكار جديدة، خاصة أن تقديم 100 مسرحية أمر صعب للغاية، فهذا الأسبوع نقدم المسرحية رقم 88، وهذا مجهود كبير، خاصة حينما نقدم كل مرة فكرة مختلفة.

ما رأيك في الحالة التي أحدثها “مسرح مصر” في الشارع المصري؟

الحمد لله نلمس جميعا نجاح التجربة، والدليل أن كل نجوم “مسرح مصر” نجحوا، ويشاركون في أكثر من عمل سينمائي أو تليفزيوني، وجميعهم استطاعوا في خلال 5 سنوات منذ بدأ التجربة، أن يخطوا خطوات جيدة، وكنت استعنت بهم قبل تجربة الفريق، من خلال برنامج “جد جدا”.

مع إيمانك الشديد وحماسك لتكوين فريق مسرحي.. هل توقعت كل هذا النجاح الذي حققه فريقك؟

“لا طبعا”، أنا لا أملك التوقع، ولكني أملك التمني، وأبذل قصارى جهدي وأتمنى النجاح، والتوفيق من عند الله، كما أن الحماس وحده لا يكفي، وأي شخص يتحدث عن أنه كان يتوقع أن ينجح في الطب، أو الهندسة، أو الصحافة، “ده يبقى بتاع جوافة”، لأن ما يملكه الإنسان هو أن يبذل قصارى جهده، ويتمنى التوفيق من الله.

ما الذي يميز فريقك عن غيره من الفرق؟

التجانس، كما أن هناك علاقة قوية تربط بيني وبين المجموعة على مدار 7 سنوات، لدرجة أننا أصبحنا عائلة وأسرة واحدة، “مش مجرد زملا في شغل”، لأنه لو اقتصر الأمر على الزمالة في العمل فقط، فلن نتقابل سوى في عمل، أو مهرجان، أو مناسبة، بمعنى أننا لن نتقابل بشكل دائم، لكن المجموعة تقابل بعض يوميا، فأصبح هناك عشرة، ونشارك بعض في الأفراح والأحزان، ونجتمع كأسرة واحدة، وهو ما ينعكس على الشاشة، وهذا ما يميز الفريق عن باقي الفرق.

بعد نجاح أعضاء فريقك.. هل شعرت بالغيرة منهم؟

بالطبع لا، وإلا لم أكن لأستعين بهم، فأنا أقف في بعض الأحيان على المسرح لمدة دقيقتين وأعطيهم المساحة طيلة المسرحية، هل أغير من نجاحهم وأنا أفعل ذلك.

كيف تتفادى تكرار الأفكار في كل عرض مسرحي؟

“والله بيطلع عنينا”، الأمر ليس سهل بالمرة، فمن الممكن أن تكون هناك فكرة نتحدث فيها، فيأتي أحد ويقول إننا نفذنا هذه الفكرة من 4 سنوات مثلًا، فنبتعد عنها، ولكن نيتنا طيلة الوقت أن نقدم عمل وفكرة جديدة.

هناك من قالوا إنك اتجهت لعمل فرقة مسرحية لأنك لم تعد تتلقى عروض فنية؟

كنا نمر بمرحلة ما بعد 25 يناير، “وكانت الدنيا كلها واقفة”، حتى الحرفيين، والمهندسين، والأمر لم يقتصر على الفنانين فقط، لكني لم أتوقف، بل قررت خوض تجربة مع شباب راهنت عليهم، والحمد لله أننا حققنا نجاحا كبيرا.

هل تتعمدون إثارة الجدل في عروضكم المسرحية مثلما حدث مع “الصحفيين” وتقليد عبدالحليم حافظ؟

هناك فرق بين الصحفيين وبين بعض الصحفيين، وبين الفنانين وبعض الفنانين، لو قلنا مثلا أن بعض الصحفيين فاسدين، مثلما نقول بعض الفنانين فاسدين، أو بعض الأطباء فاسدين، أو بعض المدرسين فاسدين، لكن لا نستطيع القول إن المدرسين جميعا فاسدين، حينما نأخذ نموذج سلبي، ليس معنى ذلك أن المهنة نفسها فاسدة، لكننا نعني تسليط الضوء على النموذج السلبي.

هناك من يقول إن تجربة “مسرح مصر” ليست مسرح حقيقي.. كيف ترد على هذه الانتقادات؟

أحترم كل الآراء، حتى لو كانت الآراء عكس ما نفعله، خاصة حينما تكون دون إهانة أو تجريح، لكن إذا تحدثنا عن أن هذه التجربة ليست مسرح، فأنا أرد بأنها مسرح حقيقي.

ترددت أقاويل حول نجوم طلبوا المشاركة بعروض “مسرح مصر”؟

لم يحدث ذلك، ولم يتحدث أحد من النجوم معي، لأن أي نجم سوف ينضم إلينا “هينظلم لأن المسرحية هتبقى ليه”، والتجربة ليست كذلك، وهناك نجوم لن يقبلوا بغير ذلك.

ما الذي يميز كل عضو من أعضاء فريقك عن الآخر؟

كل واحد منهم له ميزة، وكل واحد منهم له جمهوره، فلو طبقنا المثل القائل لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع، لأصبح عندنا جمهور يحب ربيع فقط دون الآخرين، أو جمهور لخاطر دون الآخرين، أو لحمدي أو لغيرهم من نجوم “مسرح مصر”، لكن الناس مرتبطين بكل نجم منهم على حدا، وكل واحد منهم أصبح نجم وله جمهوره.

لماذا لا يحقق أعضاء فريقك كل هذا النجاح سوى حينما يجتمعوا معا أو حينما يقفون أمامك؟

تجاربهم مختلفة، لأن تجربة المسرح عموما تختلف عن تجربة السينما أو التليفزيون، فبالتالي لا نستطيع أن نقيس نجاح تجربة تليفزيونية أو سينمائية بتجربة المسرح، بل يجب أن نقيس نجاح تجربة تليفزيونية أو سينمائية بعمل شبيه.

هل يصل الجمهور لحالة تشبع من عروض مسرح مصر؟

“لا أنا ولا غيري ممكن نتنبأ”.

ما الجديد الذي تقدمونه في “مسرح مصر” هذا الموسم؟

أفكار مختلفة عن المواسم السابقة، نحاول فيها تفادي التكرار، وآخر عرضين مسرحيين لن يشارك فيهما حمدي الميرغني وإسراء عبدالفتاح، لسفرهما لقضاء شهر العسل.

ــــــــــ

عن مصراوي


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock