حوارات

الفائز بالجائزة الأولى فى مسابقة التأليف المسرحى الموجه للطفل من الهيئة العربية للمسرح محمد كسبر: الكتابة للطفل تحتاج إلى ميزان حساس فى التعامل معها، والجائزة دافع لمواصلة المشوار

المسرح نيوز ـ القاهرة| حوارات

ـ

حاوره الزميل:  كمال سلطان 

 

 

محمد كسبر .. كاتب مسرحى وروائى سكندرى، حاصل على الماجستير فى العلوم السياسية من جامعة  أتانومة بأسبانيا، بدأ مشواره مع الكتابة منذ الصغر، وفى المرحلة الجامعية التحق ببعض ورش الكتابة المسرحية بمكتبة الاسكندرية. حصد العديد من الجوائز منها جائزة الدار المصرية اللبنانية للنشر عن روايته الأولى “مسيرة فلان العلانى فى برشلونة”، كما نال جائزة وزارة الثقافة عن مسرحية “فريدة”، وحصد منذ عامين المركز الثالث عن النص المسرحى الموجه للطفل من الهيئة العربية للمسرح عن نصه المسرحى “مندور والسيف المسحور”. ونجح كسبر فى اقتناص المركز الأول من الهيئة خلال الدورة الثالثة عشرة والتى تم إعلان جوائزها منذ أيام بالشارقة، وذلك عن نصه “سيف الحارس” وهى مسرحية موجهة للطفل، تتناول أهمية الوحدة العربية فى مواجهة الاستعمار.
* هذه هى المرة الثانية التى تحصد فيها جائزة من الهيئة العربية للمسرح، فكيف تعرفت بالمسابقة لأول مرة؟
** الهيئة العربية للمسرح هي ملتقى المسرحيين العرب، وأنا كأي كاتب مسرحي أعلم بالطبع عن مسابقات الهيئة العربية للمسرح خصوصاً لاهتمامها بمسرح الطفل وأنا مهتم بأدب ومسرح الطفل، وكانت المشاركة الأولى لي منذ سنتين وفاز نصي المسرحي “مندور والقلم المسحور”، وهذه هي المرة الثانية التي افوز بها وهو فوز أعتز به كثيراً.
* هل كنت تتوقع أن يحصد نصّك “سيف الحارس” الجائزة الأولى فى ظل وجود عدد كبير من الدول المنافسة؟
** لم أكن أتوقع ان يحظى بالجائزة الأولى بالطبع، لكن بعد الانتهاء من النص وإرساله توقعت انه سيحظى بتقدير ما، لثقتي في نزاهة وتقدير اللجنة التي ستختارها الهيئة وهذا النص من أحب نصوص الأطفال التي كتبتها الي قلبي، وقد استمتعت كثيراً بكتابته.
* ما هى الفكرة الأساسية التى يدور حولها نص “سيف الحارس” الذى نلت عنه الجائزة ؟
** يتناول النص أهمية الوحدة العربية وضرورة التنبه لخطر الاستعمار من خلال شخصيتي “معقول” و”بهلول” اللذان يحاولان إنقاذ مدينة بغداد القديمة التي تتعرض للسطو على يد سارق يدعى “الكاهن فرفور”.
* صرحت بأن عدم إنتاج نصوص لك هو أنك تبحث عن إنتاج جيد بميزانية ضخمة، فهل يعنى ذلك أنك تفضل التعاون مع مسرح القطاع الخاص؟
** لا أذكر انني صرحت أو اشترطت ميزانية ضخمة لإنتاج نصوصي، لعله سوء فهم .. أنا فقط اطلب إنتاج احترافي، لأن نصوصي كالأطفال أخاف عليهم كثيراً وأحب أن يحظوا برعاية لائقة وأسلمهم إلي أيدٍ أمينة لا أكثر.
* هل تتابع ما يقدم للأطفال بالمسرح، وما هو رأيك فيه؟
** أتابع ما يقدم من عروض في ظروف المتاح لى، لكنني على الجانب الآخر قارئ نهم لأدب الأطفال وحريص على قراءة كل ما ينشر في هذا المجال سواء نصوص مسرحية أو قصص أو كوميكس.
* لا يوجد لدينا جهات انتاج سوى مسرح الطفل ومسرح العرائس، فهل ترى ذلك مناسباً لتلبية حاجة الأطفال على مستوى الجمهورية؟
** لا يكفي بالطبع المتاح حالياً، ولا يلبي احتياجات الأطفال واتمنى الاهتمام بالمنتج الثقافي للطفل على مستوى الكيف والكم.
* تكتب للكبار والصغار .. فأيهما أصعب فى طريقة تناوله ؟
** لكل نوع صعوباته، لكن الكتابة للطفل خادعة، حيث تغريك البساطة بالخوض فيها لكن في منتصف عملية الكتابة تدرك صعوبة الأمر، وبشكل شخصي لا أذكر انني توقفت عن كتابة رواية أو قصة للكبار في منتصفها، لكن مع أدب الطفل يحدث هذا كثيراً، ويوجد كثير من المشاريع التي توقفت بسبب صعوبات إبداعية، فمع أدب الطفل لابد أن يتمتع الكاتب بميزان دقيق التفرقة بين البساطة المطلوبة، والتبسيط المخل المبالغ فيه الذي ينطوي على نوع من التعالي أو الأستاذية من الكاتب إلى القارئ الطفل.
* نلت العديد من الجوائز المحلية والدولية، فما الذى تعنيه الجائزة بالنسبة لك؟
** الجائزة تعني التقدير، وتحثني على المواصلة، خاصة عندما تأتي من مؤسسة كبيرة كالهيئة العربية للمسرح. * ما الذى تحلم به للمستقبل على المستوى المهنى والشخصي؟ ** احلم ان تنال كتابتي إعجاب المتلقي سواء أن كان قارئاً أو متفرجاً وأحلم بتطوير نفسي وكتابتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى