مسابقات ومهرجانات

الندوة الصحفية للعرض الأردني “فريمولوجيا”.. عرض مسرحي خارج النمط

ضمن فعاليات مهرجان المسرح العربي.. الدورة الـ14

المسرح نيوز ـ القاهرة| مسابقات ومهرجانات

ـ

علياء المالكي – مركز المؤتمرات الصحفية

 

صباحكم مسرح.. بهذه العبارة افتتح الدكتور بشار عليوي م. مركز المؤتمرات الصحفية المؤتمر الأول لهذا اليوم الخميس 11/1/2024 ضمن فعاليات مهرجان المسرح العربي.. مرحباً بجميع ، المؤتمر الخاص بالعرض المسرحي الأردني “فريمولوجيا” وهي من العروض المنافسة على جائزة سلطان القاسمي، علماً ان هذا العرض تم تقديمه على المركز الثقافي الملكي في عمّان، وهو من تأليف وإخراج  د. الحاكم مسعود الذي أثار تساؤلاتٍ عدة وتحدث قائلاً:

بمجرد سماع هذا العنوان “فريمولوجيا” نذهب فوراً الى فكرة النمط، وهو لم يعد عرضاً مسرحياً فقط بل تداولياً طرح إشكالية متكررة وهي فكرة النمط ليبدأ بسؤال فلسفي لماذا نعيش في نمط ؟ كل ما نعيشه في حياتنا عبارة عن مربعات مغلقة، لماذا نعيش بهذه الطريقة وكيف نطرح الأسئلة الخمسة التي يطرحها الفلاسفة؟

نحن مجموعة من الفنانين بدأنا بمرحلة التنظير الأولى التي أدخلتنا الى فكرة التسلط بالقوالب كلها التي تم انشاؤها عبر الزمن..من يدير هذا العالم؟ من يتحكم بهذه بفكرة التسلط والسلطة وعلاقتها بهذا التنظير الذكر أم الانثى؟.. أسئلة طرحناها بمفهوم القوالب وتواصلنا مع الفنان التونسي عبد الرزاق مطرية.. لتقديم مقترح لهذه المنظومة وخرجنا بعمل لتأهيل النص من تونس الى عمّان،  فالمرأة في تونس تختلف عن المرأة في الشرق ، أعدنا صياغة العمل وجعلناها ترتقي لفكرة القالب في الشرق، ومن هنا بدأت شرارة هذا العمل الذي ضم كادراً متميزاً ( مرام أبو الهيجا، فراس سلطان وغيرهم من الشباب الابطال ).

هنا تساءل مقدم المؤتمر د. بشار عليوي: هل حافظتم على اللهجة في هذا العرض ؟

أجاب مخرج العمل بالقول: بقيت النسخة وليست اللهجة فنحن نتحدث عن قالب وهو مجموعة أسئلة، لماذا نتصرف بهذه الطريقة ؟ وفي الأردن تم إعادة تأليف النص كاملاً في شهر 12، حتى بدأت في هذا الشهر العروض التجريبية في بغداد الجميلة.. من هنا نشيد بالشباب الفنانين العراقيين ونحن نرافق الفرق المسرحية التي تجعلنا نخرج عن النمط، ونقدم تحية لكل من يشرف على هذا المهرجان ويساهم في إنجاحه.

نقل د. بشار عليوي محور الحديث الى الجانب الموسيقي مع الفنان المسرحي الموسيقي عبد الرزاق مطرية الذي عُرف بتلحين عشرات العروض المسرحية.. الذي تحدث قائلاً:

شكري لكم و لتقنيات المسرح والموسيقى التي يجب أن تكون عامرة، وهذه دعوة للموسيقى المؤلفة ان تكون حاضرة في العمل، عن فريمولوجيا أتساءل: هل أنني أبحث عن قالب لا يشبهني أم عن الصراع الموسيقي ان يكون مختلفاً عن الاطار الدرامي بالبحث عن نمط يشبه أو لا يشبه.. تعتمد فكرو هذا العمل على آلة حادة تعرف بالزورنا ضمن قالب اوركسترالي..

بدأت في زمن كان الناس يسمعها لكننا وضعناها في الخط الدرامي في الفعل والحركة على خشبة المسرح وهنا تشكلت خارج الفريم أي خارج النمط بأسلوب جديد، لأننا اردنا ان نعود الى آلة قديمة غيرت نمطها ففكرة الموسيقى تبقى حاضرة دائماً فهي من عناصر المسرح الأساسية.

وأضاف منوهاً: لمست ان المسرح يبتعد عن التخصص مستخدماً القوالب الجاهزة في الموسيقى والاضاءة، المسرح يحتاج الى ردة فعل للعناصر اللاخرى لتثبيتها.

مقدم الجلسة تحدث وأكد على أنها دعوة نبيلة لصناع الموسيقى.. وفتح باب الحديث لكادر العرض المشارك في “فريمولوجيا”.

الفنانة مرام أبو الهيجا: “بداية أوجه تحية اعتزاز لاهلنا في غزة المقاومين الصامدين وبدوري أشكر الهيأة لأننا هنا وشكراَ لبغداد انها تحتضننا دائماً”.. وتحدث عن تجربتها الشخصية وقالت: هذه تجربتي الثانية للتعامل مع د. الحاكم مسعود، في كل عمل معه نكتشف أدوات جديدة ونتعب جداً لانه يهتم بكل التفاصيل، وأشكر جميع الكادر المساهم في هذا العمل كما اتشرف ان أقول اننا مازلنا نتعلم ونتمنى ان ينال هذا العمل اعجابكم.

ليضيف مخرج العمل: في الصين قسموا الفضاء الى فضاء مطلق وهو المحتوم والفضاء  الثاني هو الأنا.. الأنا في هذا العمل هي العودة الى الفضاء المطلق، ان يكون المؤلف الموسيقي حاضراً على المنصة.. وكيف تتحول أدوات النمط الى سلطة.

من جانبه أثنى مقدم المؤتمر د.بشار عليوي على المسرح الأردني واختتم الندوة قائلاً: إنه شغف كبير لمشاهدة هذه التجارب وألف تحية للأردن ومسرحها العريق.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى