مسابقات ومهرجانات

بالصور.. الفنانة العراقية د. عواطف نعيم تفوز بجائزة “أبو القاسم الشابي” دورة 2019 ـ2020 في النص المسرحي

الجائزة ينظمها البنك العربي التونسي ويترأسها الكاتب التونسي عز الدين المدني

المسرح نيوز ـ تونس| خاص 

ـ

الفائزة مع المخرج التونسي حافظ خليفة

أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة “أبو القاسم الشابي”والتي يرعاها البنك العربي التونسي نتائجها لهذه الدورة 2019 ـ 2020 .. وتم الاحتفال بالكاتبة العراقية عواطف نعيم التي اقتنصتها من بين جميع من تقدموا للجائزة..

وفي تصريح خاص لـ “المسرح نيوز” أكد المخرج المسرحي الفنان حافظ خليفة أنه قد تقدم للمشاركة في هذه الدورة 2019 للكبار والصغار 40 نصا مسرحيا وتقدر قيمة الجائزة بـ  25 ألف دينار تونسي.
كما قال خليفة: “تكونت لجنة التحكيم من الدكتور عبد الرحمن بن زيدان  من المغرب  د.مبروك المناعي من تونس وذ. أحمد اسماعيل من مصر  وهو رئيس اللجنة رئيس اللجنة والمخرج التونسي حافظ خليفة و د. نورالهدى باديس من تونس أيضا أما رئيس الجائزة فهو الكاتب التونسي الكبير عز الدين المدني.
وعن كيفية مضي اللجنة في عملية التحكيم قال خليفة: لقد طُرحت النصوص كلها أمام اللحنة للقراءة والتشاور وكانت هناك بعضالاعمال التي تم التنويه ليها وهى نصوص وصلت لمراحل متقدمة من التحكيم باعتبارها نصوص مهمة جدا أولها  نص الروهة للتونسي الدكتور عبد الحليم مسعودي، ثم من قتل حمزة لبوكثير دومة التونسي والأردني مفلخ العدوان ، وكذلك نص الشرنقة وهو لمؤلفة مصرية وبعد مداولات اللجنة كان الفوز من نصيب نص العراقية الدكتورة عواطف نعيم (اثنان في العتمة وواحد في .. )
وهو نص مكتوب بلغة عربية جميلة وقريب من المسرح، وفاعل الجائزة تمنح لفائز واحد وقد نوه وزير الثقافة التونسي إلى وجوب تكوير هذه الجائزة لتصبح أكبر وأشمل بمعنى أن تصبح عدة جوائز وتنفتح على الفنون الأخرى ليست فقط للشعر أو الرواية بل كذلك للمسرح والروايةوكل الأدبية ولا تعتمد فقط على الشعر..
وقال خليفة: الجائزة سنوية ويتبناها البنك التونسي وهو مؤسسة التي تتكفل بكل الجائزة وهى تحت إشراف وزارة الثقافة تم تسليم الجائزة للفائزة الدكتورة عواطف نعيم التي جاءت بعد المداولات التي قمنا بها كلجنة حيث أثبتنا أن تونس ليست بها محاباة وألا تميل لأي شق تونسي فهى منفتحة على كل الإبداعات وخصوصا هذه المسابقة التي من أهم أهدافها تنبيه وتشجيع الكتابة العربية للمسرخ ورد الاعتبار للغة العربيةومن الممكن جعله في تونس خصوصا لانه تم الابتعاد عنها مؤخرا
وعن أهمية الجائزة قال: الجائزة مهمةجدا .. وكوني كنت عضوا في لجنة التحكيم كان ذلك  تجربة مهمة بالنسبة لي كتجربةميدانية وعلى الرغم من إنني أعمل الآن على إخراج مسرحية الروهة أنا وصديقي أنور الشعافي إلا إنني لم أنحز للنص على الرغممن أنه نص جميل ورائع وفضلنا أن نكون حياديين لنعطي لكل ذي حق حقه وربما ما رشح هذ النص أن كاتبته ناقدة ومخرجة وممثلة ومتمرسة باللعبة المسرحية فأتى بصياغة محبوكة ومجربة فكان نصا قويا وجميلا وقويا ومحملا بالكثير من القضايا التي يعيشها العالم العربي عموما.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق