الأخبار

بالصور..القومي للمسرح يقيم أمسية الوفاء للكاتب “أسامة نور الدين”.. برعاية “قطاع شئون الإنتاج الثقافي”بالأعلى للثقافة


المسرح نيوز ـ القاهرة ـ أحمد العطار

ـ

نظم المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية امسية الوفاء للكاتب المسرحي الراحل: أسامة نور الدين

بدأت الأمسية في السادسة مساء اليوم الاثنين 19 سبتمبر 2016 بالمجلس الأعلى للثقافة.


وحضر الأمسية نخبة من المتخصصين والنقاد والمؤرخين مع أسرة كاتبنا الراحل ومحبيه وكان من بين الحضور الكاتب وليد يوسف وفنان العرائس عاطف ابو شهبة والممثل خالد عبد السلام والممثل محمد حسن والمخرج خالد حسونة والمخرج عادل بركات والناقد أحمد خميس والمؤرخ الفني الدكتور عمرو دوارة الذي قدم لنا كتيبا تذكاريا متميزا يجمع فيه تفاصيل السيرة الذاتية والأعمال الكاملة للكاتب أسامة نور الدين.

عن أمسية الكاتب الراحل أسامة نور الدين

صورة ‏المركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية‏.
أدار الأمسية الدكتور مصطفى سليم رئيس المركز القومي للمسرح واختتم اللقاء بكلمات شقيق الكاتب الراحل نبيل نور الدين وابنته شيماء أسامة نور الدين التي ألقت بعضا من كلماته قبل الرحيل وعبرت عن ذاتها في حب أبيها لتبشر بموهبة طيبة .. وفي نهاية اللقاء سلم رئيس المركز شهادة تقدير من المركز القومي للمسرح لاسم الراحل أسامة نور الدين عن مجمل أعماله بتوقيع السيد رئيس قطاع شئون الانتاج الثقافي الفنان القدير / خالد جلال وتم الاعلان في هذا اللقاء عن طباعة مجموعة من الدراسات عن أعماله في كتاب موسع وكذلك طباعة أعماله الكاملة وانتاج مسرحية ماعت بالبيت الفني للمسرح برئاسة الفنان/ اسماعيل مختار.
صورة ‏المركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية‏.
من السيرة الذاتية للكاتب أسامة نور الدين
المسيرة الشخصية
الأديب المتميز الراحل/ أسامة نور الدين من مواليد محافظة المنصورة في 1964 م، وقد حصل أولا على بكالوريوس التجارة (شعبة محاسبة) عام 1989، ولكنه لم يعمل في مجال تخصصه منذ تخرجه وحصوله على تلك الشهادة، وذلك لإيمانه بموهبته الأدبية التي ورثها عن والده الكاتب المسرحي المعتزل/ عبد الفتاح نور الدين، وأصقلتها البيئة الأدبية التي عاش بها، فبالرغم من طبيعة عمل والده بهندسة السنترالات في المنصورة إلا أنه كان عاشقا للقراءة، ونجح في تكوين مكتبة أدبية متنوعة كما مارس هواية التأليف فكتب أربعة مسرحيات، ووفق في مغامرة إنتاج واحدة منهم على نفقته الخاصة دون الاستعانة بإمكانيات المؤسسات والهيئات الثقافية المختلفة، وقام بعرضها بالساحة الكبرى بجوار مسجد بلدته (القريبة من مدينة المنصورة)، وقد كانت هذه المسرحية هي الفرصة الأولى لمشاركة الطفل/ أسامة في التمثيل وذلك حينما أسند له الأب مهمة تشخيص دور الطفل.
صورة ‏المركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية‏.
بعد ذلك بدأ أسامة – رحمه الله – في تنمية موهبته الأدبية والفنية بمرحلة مبكرة من حياته، فقام بالانضمام لبعض نوادي الأدب وممارسة الكتابة وأيضا بالانضمام إلى فرق المسرح بقصور الثقافة. وإيمانا منه بضرورة صقل موهبته بالدراسة الأكاديمية قرر دراسة الأدب الإنجليزي بكلية الآداب جامعة المنصورة، وبالفعل حصل على ليسانس الآداب عام 2002، ثم استكمل بعد ذلك بعض الدراسات العليا فحصل على تمهيدي الماجستير من آداب القاهرة (عام 2005)، كما سافر بعد ذلك وبالتحديد خلال عامي 2013/2014 إلى الولايات المتحدة الأمريكية في رحلة دراسية للحصول علي دبلوم الدراسات العليا في مجال الدراما.
وجدير بالذكر أنه منذ حضوره للقاهرة كان حريصا جدا على الانضمام “للجمعية المصرية لهواة المسرح”، فربطت الصداقة بيننا منذ ذلك التاريخ، خاصة وقد قامت بعض الفرق المشهرة للهواة بتقديم أعماله والاستفادة بخبراته، وفي هذا الصدد لابد أن أسجل له تمتعه بدماثة الخلق والقدرة على العطاء والتعاون واحترام الخبرات والحرص على الاتقان في كل ما يقوم به. وتعد مسرحية “إجيوس” التي انتهى من كتابتها عام 1989 أول مؤلفاته المسرحية، وهي التي حصل من خلالها فيما بعد على الجائزة الأولى بمسابقة “محمد تيمور” عام 1994.
صورة ‏المركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية‏.

المسيرة المسرحية
كتب المبدع/ أسامة نور الدين عددا كبيرا من المقالات والأعمال الأدبية ولكنه تميز من خلال كتاباته المسرحية، مما شجع عدد كبير من فرق الهواة – سواء بالمسرح الجامعي أو فرق الهواة الحرة والمشهرة إلى تقديم مسرحيتيه الشهيرتين: “إجيوس” و”إكليل الغار”، كما نشرت له “الهيئة العامة للكتاب” هاتين المسرحيتين بعد ذلك.


ونظرا لتميز أعماله المسرحية ونجاحها على خشبات المسارح أنتجت له “الهيئة العامة لقصور الثقافة” ثلاثة أعمال هي: “إكليل الغار” (عام 2000)، “في العنبر الثالث” (عام 2003)، و”خمر وعسل” (عام 2006/2007)، كما أنتج له “البيت الفني للمسرح” مسرحية “ابن سبعة” (عام 2005) بفرقة “مسرح الشباب” في إطار “مهرجان الكاتب المسرحي”، وقام بإخراجها/ أحمد إبراهيم وبالمشاركة بالبطولة/ مجدي رشوان وهندي عبد الخالق وأحمد رجب، ومسرحية “أكليل الغار” (عام 2007) بفرقة “مسرح الطليعة”، ومن إخراج/ شادي سرور وبطولة/ خليل مرسي وياسر ماهر ومنى حسين، كما قدمت له فرقة “مسرح الطليعة” أيضا من إعداده “البؤساء” (عام 2008) عن رائعة الأديب العالمي/ فيكتور هوجو، من إخراج/ هشام عطوة وبطولة/ كمال سليمان، يحيى أحمد، نيرمين زعزع، وكذلك مسرحية “آنا كريستي” (عام 2011) من إخراج/ أحمد رجب وبطولة/ سعيد عبد الغني، نادية شكري ومجدي رشوان، وكانت آخر أعماله بمسارح الدولة هي مشاركته في مشروع “مسرحة المناهج” كثمرة للتعاون بين وزارة الثقافة ووزارة التربية والتعليم حيث قام بإعداد مسرحية “طموح جارية” (عام 2014) من إخراج/ أحمد رجب، وبطولة/ مفيد عاشور وأمل عبد الله وأحمد حبشي.

وبخلاف المسرحيات السابقة أبدع الأديب/ أسامة نور الدين في كتابة بعض الأعمال الأخرى التي لم تقدم على خشبات المسررح -وغير منشورة للأسف – ومن بينها: “السقوط الأعلى”، “فارس بلا سيف”، “الخروج عن النص”، “خمر وعسل”، الليل السابع”، “إصحى”، “ماعت – أسطورة مصرية”، “ثلاثية نبوءة طيبة”، “ترانزيت”، ليالي شمس وقمر”، “باهية”، “إصحى”، “عباسية جدا” وغيرها من الأعمال. وذلك بخلاف قيامة بترجمة وإعداد أو وتمصير بعض الأعمال العالمية المتميزة ومن بينها على سبيل المثال: “البؤساء” لفيكتور هوجو، “الحيوانات الزجاجية” لتنيسي ويليامز، “أنا كريستي”، “وراء الأفق” ليوجين أونيل.
الجوائز التي حصل عليها
نظرا لتميز أعماله المسرحية كان من المنطقي أن تكلل جهوده بحصوله على بعض الجوائز ومن بينها:
– الجائزة الأولى على مستوى الوطن العربي في مسابقة “الإبداع الفكري بين الشباب العربي” عام 1992 عن نص “إكليل الغار”.
– الجائزة الأولى في مسابقة “سعاد الصباح” عام 1993 عن نص “إكليل الغار”.
– الجائزة الأولى بمسابقة “محمد تيمور” عام 1994 عن مسرحية “إجيوس”.
– جائزة الكاتب الأول في مهرجان “الكاتب المسرحي” الذي نظمه البيت الفني للمسرح عام 2005.
– الجائزة الأولي للتأليف المسرحي بالدورة السادسة لمهرجان “المسرح العربي” (الذي تنظمه “الجمعية المصرية لهواة المسرح” عام 2007.
– جائزة أفضل نص مسرحي في “المهرجان القومي الثاني للمسرح المصري” عام 2007، عن نص “أكليل الغار”.
– المركز الأول لأفضل نص مسرحي من جائزة “ساويرس للإبداع” عامي 2010، 2014 عن نصي: “نبوءة طيبة” و “ماعت.”
أعماله بالدراما التلفزيونية
يذكر خلال السنوات الأخيرة نجاح الأديب الراحل/ أسامة نور الدين في تأكيد اسمه كأحد كتاب الدراما التلفزيونية المتميزين، حيث قام بكتابة السيناريو والحوار لبعض السهرات والمسلسلات التلفزيونية المتميزة وفي مقدمتها: الجزء الأول لمسلسل “شارع عبد العزيز” من إخراج/ أحمد يسرى وبطولة/ عمرو سعد، والذى حقق نجاحا جماهيريا عريضا، ومسلسل “البلطجى” من إخراج/ خالد الحجر وبطولة/ آسر ياسين وكندة علوش، وأيضا مسلسل “الفاضى يعمل إيه” من إخراج/ محمد النقلى وبطولة/ صلاح عبد الله وحجاج عبد العظيم وفادية عبد الغنى.
والحقيقة أن الكاتب المبدع/ أسامة نور الدين قد تعرض لأزمة كبيرة عقب نجاح مسلسله “شارع عبد العزيز”، حيث حرصت الشركة المنتجة والنجم/ عمرو سعد على استثمار نجاح المسلسل وتقديم جزء جديد بالتعاون مع كاتب آخر، مما دفعه إلى اللجوء لنقابة المهن السينمائية والتي أنصفته من خلال اللجنة التي شكلتها (بعضوية عبد الحكيم التونسي، ممدوح يوسف، يوسف شلال، نبيل الجوهري، سامي مغاوري)، حيث أعلنت من خلال مؤتمر صحفي (عقد عام 2014 بمقر النقابة) عن أحقيته في إستكمال عمله حفاظا علي حقوقه الإبداعية وفقا لما تنص عليه قوانين الملكية الفكرية، كذلك أنصفته المحكمة الاقتصادية وأصدرت الحكم لصالحه وإدانة اجهة الانتاجية لسطوها على مصنفه الفني وملكيته الفكرية وحكمت له بالتعويض الأدبي والمادي.
(من كتيب الأمسية إعداد/ د. عمرو دوارة)


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock