مسابقات ومهرجانات

د. مصطفى سليم رئيس القومى للمسرح تعليقاَ على ثالث أيام مهرجان المسرح العربى بالكويت عن مشاركة العرض المصري “سيد الوقت”

المسرح نيوز ـ الكويت ـ صفاء البيلي

تصوير: إدارة المهرجان

ـ

 ليلة أمس.. وفي اليوم الثالث من أيام مهرجان المسرح العربي مسرحية (((سيد الوقت ))) قال د. مصطفى سليم رئيس المركز القومي للمسرح تعليقا على اليوم الثالث من أيام المهرجان وخاصة فيما يخص العرض المصري الوحيد المشاارك والمنافس غلى جائزة الشيخ القاسمي أن  مسرح كيفان (الحرية) تعاني من فقر امكانيات وتفجر أسئلة حول العرض ووضوح المعنى والمباشرة االتي تستهدف الشعب لا النخب .. وأسئلة حول الواقع التاريخي ومعالجاته .. ومعايير اختيار عروض المهرجان .. وأغرب تعليق ذكره محامي متثاقف في ندوة عن العرض هو (أنا حين أشاهد عرضا مسرحيا ما واخرج دون أن أفهم أي شيء على الاطلاق أشعر بالسعادة وأقول هذا مسرح متطور). طرح العرض المصري أسئلة حول ثنائيات (السيف والفكر ) – (الحاكم والفيلسوف) – (الفكر والدم ) داخل اطار فني يعكس مثلث الصوفية الصراعي (الروح والنفس والبدن )
وفي ندوة النقد التطبيقي بعد العرض طرح (( سيد الوقت )) تساؤلات أكثر حول اختيار العروض المشاركة والعروض المستضافة والتي عكست اختيارات في رأي البعض لامعيارية خاصة مع وجود نصوص مترجمة أقل مستوى من عروض عربية قوية لم يتم اختياراها بدعوى أنها مترجمة والتساؤول الأهم هو وقوع التجربة المسرحية المطروحة في أسر تجربة واحدة تعكس نوع من التشتت والازدواجية الثقافية بين الشكل الأوروبي للمسرح التجريبي والمضمون المحلى الموغل في البدائية والذي تجاوزه المسرح الاحترافي وتركه لمسارح الهواة ونوادي المسرح.
وليس أدل على ذلك من لوحات الترجمة الفورية للغة الانجليزية التي تملأ خشبات المسارح وتشعرك انك في لندن شكلا أما المضامين فهي تقليدية ولا تقدم الجديد للوعي العربي ولا تستطيع حتى التوغل في المعنى والتماس الحقيقة. هذه هي الهموم التي طرحها اليوم الثالت خاصة بعد مشاهدة العرض التونسي الثاني الذي يطرح نفس تيمة العنف بنفس المسطرة الفنية والترجمة الفورية والهوس والانتحال الصوتي والهيستريا والتشتت وكأنهما معا عرضا واحدا من فصلين فصل في اليوم الأول بعنوان عنف وفصل في اليوم الثالث بعنوان( ك. أو )
واتمنى أن يكسر برج الوصيف هذه الدائرة المغلقة ويكون أيقونة جديدة للمسرح التونسي كالأيقونات الرائعة التي شاهدناها في المهرجان التجريبي في مصر وصفقنا لها حين حصلت على جوائز المهرجان باستحقاق وساهمت في تحفيز المسرحيين العرب على فتح أفاق جديدة .
ويبقى سؤال أخير .. ترى هل تؤكد الأيام القادمة تلك المزاعم التي تتناثر في كواليس المهرجان والتي طرحتها العروض الست التي عرضت حتى الآن أم تنفيها العروض التسع القادمة وتجيب على أسئلتها اجابات مقنعة وأصيلة وليست مستنسخة من الآخر وهذا ما أتوقعه أنا شخصيا فمازال لدينا الكثير من العراق المغرب والجزائر والكويت والامارات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى