إصدارات

صدر مؤحرا  كتاب “مسرح الأطفال البناء التربوي والجمالي” للكاتب والناقد موفق الطائي عن دار نون للطباعة والنشر


المسرح نيوز ـ القاهرة| إصدارات

ـ

 

صدر مؤحرا  كتاب (مسرح الاطفال البناء التربوي والجمالي) للكاتب والناقد موفق الطائي عن دار نون للطباعة والنشر ،ويتضمن دراسة عن هذا الجهد الفني والخاص بالاطفال وما يتضمنه من محطات اساسية بدأ بالنص وانتهاءا بالعرض المسرحيمن الشواخص الحضارية التي أصبحت جزءا مهما في حياة  الشعوب ( المسرح) .

 

ولكي يحقق دوره الفاعل في حركة المجتمع  حاول القائمين على حركة (الثقافة / التربية)  على تهيئة كافة السبل لإنجاح مهمته ، ومنها تعزيز دوره في نفوس (الناس) ومنهم ( الأطفال) عبر مسرحهم ، لغرض خلق جيلا واعيا يؤمن بأهميته ودوره الإنساني والجمالي ..ولقد انصب بحثنا على أهمية مسرح الأطفال في تنشئة أجيال المستقبل

فقد تناول الكاتب  في المبحث الأول تعريف الطفل اصطلاحا ،و تعريف الطفل في علم النفس و •  تعريف الطفل في علم الاجتماع •    تربية الطفل مدخلا عن مسرح الأطفال وأهميته في بناء شخصيته ، وتحدثنا  بشيء من التفصيل عن المسرح ودوره الفاعل في بناء شخصية الطفل .

كما تناول التمثيل في مسرح الأطفال وكيفية استثمار حاجة الطفل للعب وتوجيهها باتجاهات تربوية وجمالية هادفة ، مع تقسيمات مسرح الأطفال ، إلى جانب تحديد أهدافه، ثم تناولنا كيفية اختيار النصوص المسرحية الملائمة لمسرح الأطفال ، واهم الموضوعات التي يتم معالجتها من خلال تلك النصوص بغية خلق نوعا من التنوع في الأجواء والأحداث والأماكن التي تعرض أمام أنظار الأطفال ، لكي نحقق بالتالي الفائدة والمتعة للمشاهد الصغير

 

ثم استعرض تقنيات المسرح ودور كل منها في دعم المضامين المسرحية ، والتي لا يمكن الاستغناء عن أي منها ،فقد تناولنا بشيء من التفصيل دور وواجب كل من : الديكور المسرحي /الأزياء /الإضاءة /الماكياج / المخرج المسرحي / المؤثرات المسرحية ، في تشكيل المشهد المسرحي ودورها المؤثر في خلق المتعة والإبهار والفائدة عند جمهور الأطفال .

 

وفي المبحث الثالث تناول نماذجا من مسرح الأطفال لثلاث مسرحيات تنوعت مضامينها وتوجهاتها الفنية والجمالية قدمت  عبر فترات زمنية متفاوتة وشاهدها جمهور غفير من اطفال المرحلة الابتدائية ثم خاتمة البحث التي وضعنا فيها مجموعة من السلبيات والايجابيات التي تعترض مسيرة ( مسرح الأطفال) مع مجموعة من المقترحات ، من خلال التجربة الذاتية والميدانية والتي تمتد لأربعة عقود ، حيث نضعها أمام المعنيين عن ( المسرح والتربية )  علها تجد عناية واهتماما من قبلهم ، لكي نصل بهذه القناة الإبداعية المهمة إلى مسارات أرحب نخدم من خلالها أطفالنا ,ونسهم ولو بشكل بسيط في إثراء العملية التربوية, وكذلك نسهم مع الآخرين في بناء مجتمعنا .. نخدم من خلالها أطفالنا .. والمستقبل .

 

 


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock