إصدارات

صدر مؤخرا ضمن منشورات الهيئة العربية للمسرح كتاب: “مغارس غنام غنام المسرحية تأليف د. الزهرة ابراهيم.

المسرح نيوز ـ القاهرة| إصدارات

ـ

خاص| الهيئة العربية للمسرح
ضمن منشورات الهيئة العربية للمسرح التي عرضت في الدورة 14 لمهرجان المسرح العربي في بغداد،صدر كتاب “مغارس غنام غنام المسرحية ومسابير الدراسات الثقافية  ” من تاليف “الدكتورة الزهرة ابراهيم”.
وحول منطلقات الكتابة عن تجربة الفنان “غنام غنام”  تقول “د.الزهرة ابراهيم””الكتابة عن غنام غنام كتابة مفكر فيها بعناية انطلاقا من قناعة شخصية كبرت معي منذ طفولتي… كنت أنصت كل مساء بجانب والدي على راديو الترانزيستور إلى برنامج صوت الثورة الفلسطينة تعلمت لغة البلاغات وأناشيد الثورة … عندما أعمل في الحقل أردد أغاني الفدائيين وأتخيل مواقعهم وبطولاتهم ومآسيهم… أول ما كتبت عن فلسطين كان سنة 1973 على المجلة الحائطية. وقتها كنت بالسنة الأولى متوسط… لست وحدي من كان مهتما بالثورة، أبناء واحتي فجيج ،منهم من يرسم ومنهم من يكتب، ومنهم من يمثل مسرحيات مدرسية حول ما اعتبرناه دوما قضية الأمة الأولى والكبرى”.
وتضيف”ولأن التاريخ انعطف، ولأن موازين السياسة اختلّت… ضاعت القضية بين الصفقات والمصالح… حتى (المثقفون) منهم من باعها وتنكر لها. تجربة غنام المسرحية: كتابة وإخراجا وأداء تبلورت ونضجت بما فيه الكفاية لتوثق أكاديميا وتدخل خزانة الإرث الإنساني الخالد، وتجد لها موقعا مشرفا بين ما كتب إدوارد سعيد ومحمود درويش وسميح القاسم وإيميل حبيبي وفدوى طوقان وتوفيق زياد… وكل الأسماء الخالدة في ذاكرتنا نحن أبناء الضفة القصية من العالم العربي من بلاد المغرب الأقصى.
وعن اهم مايميز المنتج الابداعي للفنان “غنام” تقول “غنام غنام فنان كان وما زال يحمل هم قضيته أينما حل وارتحل، في وقت تحرص فيه الرأسمالية الشرسة على محو الهويات الذاتية والوطنية وطمسها لمآرب يعرفها الجميع. وأتمنى أن تفي حروف هذا الكتاب باعتذاري لقطرة واحدة من الدم الفلسطيني المهراق منذ 1948 حتى اللحظة،… دم يسبح في غزة والضفة الغربية، وعلى جنبات المسجد الأقصى… فلا أملك له سوى الألم والغضب والكتابة.
وحول البداية التي انطلقت منها فكرة الكتاب، تقول “د.الزهرة ابراهيم”.
مسيرتي في تأليف الكتاب بدأت سنة 2018، بدراسات عن مسرحية”سأموت في المنفى”، ثم عن مسرحية”صبح ومسا”، وجاء زمن الكوفيد 19، ففكرت في الاعتكاف على مشروع كتاب حول الكتابة الفنية المتلزمة عند غنام غنام، وراسلته لأخبره بنيتي، فإن وافق مشكورا، أود منه أن يزودني بالنصوص التي كتبها لأعماله المسرحية، لأشتغل عليها، وبعث إلي بمجموع النصوص التي أنجزت بها مقاربة تجربته، من منظور ثقافي”.
صوت العرب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى