حوارات

فادى نشأت: فخور بفوز عرضي في مسابقة مهرجان نقابة المهن التمثيلية.. بست جوائز وأهديها لهؤلاء

حاوره بالصور.. الزميل..كمال سلطان

المسرح نيوز ـ القاهرة|حوارات

حاوره: كمال سلطان

ـ

حصد المخرج الشاب فادى نشأت جائزة أفضل إخراج عن عرضه المسرحى  “الأسانسير” الذى نافس داخل مسابقة مهرجان نقابة المهن التمثيلية المسرحى فى دورته الرابعة، وحصد العرض العديد من الجوائز الهامة منها جائزة أفضل ممثلة أولى التى حصدتها الفنانة هنادى عبد الخالق، كما تقاسمت الفنانتان منة حمدى وهدير عبد الناصر جائزة أفضل ممثلة دور ثان، ونال محمد هانى جائزة أفضل ممثل دور ثان، بالإضافة إلى فوز العرض بجائزة لجنة التحكيم الخاصة كأفضل عرض.

“المسرح نيوز” التقت بالمخرج فادى نشأت فى حوار خاص تحدث خلاله عن الجوائز التى نالها العرض وأشياء أخرى .. فماذا قال..

سألته أولاً عن شعوره بعد الفوز بجائزة أفضل مخرج فقال: كان احساساً رائعاً، لأن العرض ككل هو تجربة هامة جداً فى حياتى الفنية، وفكرة الفوز بستة جوائز فى أولى تجاربى الإخراجية منها ٤ جوائز تمثيل لأبطال العرض، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة كأفضل عرض، بالإضافة إلى حصولى على جائزة أفضل مخرج مناصفة، فهذا بالنسبة لى إنجاز كبير جداً،  فخور به لأننى حاولت أن أعمل على أسس سليمة، وأدرس كل خطوة، واهتممت بتطبيق منهج فكرى معين كنت مقتنعاً به، والحمد لله فقد ثبت نجاح هذا المنهج، وكله فى النهاية كان توفيقاً من عند الله والحمد لله.

*وهل كنت تتوقع فوز العرض بكل هذه الجوائز؟

** لا أضع فى ذهني توقعات الفوز بجوائز، فبالنسبة لى مجرد العرض وتقبله من الجمهور فهذا بالنسبة لى هو النجاح، ورد فعل الجمهور كان رائعاً، وبعد ليلة العرض طلب منى الكثيرين ممن شاهدوا العرض من الأكاديميين والنقاد والجمهور العادى أيضاً إعادة  تقديم العرض لموسم كامل بعيداً عن المهرجان، لتتاح مشاهدته لعدد أكبر من الجمهور، وهذا بالنسبة لى نجاح فى حد ذاته، أما بالنسبة الجوائز فهو أمر خاضع لآراء لجنة التحكيم، وأنا أرى أن التقييم الحقيقي للعمل الفنى هو تقييم الجمهور، وعموماً حتى لو لم يحصل العرض على جوائز فقد كنت متقبل جداً لهذا الأمر.

*من وجهة نظرك .. لماذا فاز العرض بكل هذا الكم من الجوائز؟

** أتصور أن السبب الرئيسى هو اجتهاد كل فريق العمل، من خلال البروفات التى استمرت لأكثر من شهرين ونصف، وجميع أعضاء الفريق يعملون ولديهم مسئولياتهم بعيداً عن العرض، سواء دكتورة أو معيدين أو من هو مشغول بالدراسات العليا، بالإضافة إلى مسئولياتهم الحياتية، وأنا أيضاً لدى انشغالاته كمدرب ومؤلف، ومخرج، والحمد لله ان الله لم يضيع تعبنا فى هذا العرض، و استطعنا نيل الجوائز التى أراها مستحقة ومنسقة تماماً من خلال لجنة التحكيم التى ضمت أساتذة كبار، وقد سعدت جدا بجوائز العرض وكذلك الجوائز التى نالها زملائى فى العروض الأخرى.

*ولمن تهدى الجائزة؟

** هذا سؤال صعب، لأن هناك الكثيرين فى حياتى الذين شجعوني وساندونى ولولاهم لما حققت شيئاً فى حياتى، لكن أهم هؤلاء الأشخاص الذين أعتز بأننى تتلمذت على أيديهم أساتذتي بالمعهد العالي للفنون المسرحية مثل د. فوزى فهمى، د. جلال حافظ، د. علاء عبد العزيز، د. حاتم حافظ، د. رشا خيرى، كل هؤلاء الأساتذة الذين تعلمت منهم.

*هل ترى أن المهرجان قد ساهم فى إثراء الحركة المسرحية؟

** شاركت بالمهرجان منذ بدايته عندما كنت اعمل كمساعد مع زميلى وأخى عزوز عادل خلال عرض “البدايات أجمل”، ولكننى شاركت هذا العام كمخرج أول عقب تخرجي من المعهد قسم دراما ونقد، بتقدير عام جيد جداً مع مرتبة الشرف، ولا شك أن المهرجان مهم جداً وأفاد الكثير من الفنانين الشباب الذين يبحثون عن الطريق الصحيح لعرض ابداعاتهم، وهذا ما توفره نقابة المهن التمثيلية من خلال المهرجان، وهو الخطوة الأمثل للفنانين الشباب، وقد لمست فى تلك الدورة تحديداً تعاوناً كبيراً من إدارة المهرجان، وخاصة الفنانة الجميلة منة بدر تيسير نائب رئيس المهرجان،  و التى لم تتأخر لحظة عن تلبية أى متطلبات لجميع المخرجين فى عروضهم، وكانت حريصة على متابعة كل شئ معهم، وهذا نابع من حبها وأخلاقها للنقابة ولزملائها ، وقد سعدت كثيراً بالتعامل مع الإدارة ومع الفنان سامح بسيوني مدير المهرجان، وطبعاً رئيس المهرجان د. أشرف زكى أستاذى بالمعهد لأربعة أعوام، وهو فنان جميل ورائع ولا يبخل بالمساعدة على كل من يعمل بالوسط الفنى وخاصة الشباب الجدد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق