مسابقات ومهرجانات

في المؤتمر الصحفي لعرض “زغنيوت”.. فريق العرض يحتفي بحاضرة بغداد وعبق تاريخها

المسرح نيوز ـ القاهرة| مسابقات ومهرجانات

ـ

 ضياء الأسدي _ مركز المؤتمرات الصحفيةا

 

بكلمات رقيقة ملؤها المحبة لبغداد واهلها، كشف مخرج مسرحية “زغنبوت ” الفنان الإماراتي محمد العامري عن حبه العميق لأمكنة بغداد ومقاهيها وحواضرها التي علقت بذاكرته منذ 30 عاما.

وذلك في المؤتمر الصحفي المخصص للعرض والذي عقد في مقر المؤتمرات الصحفية في فندق الميريديان على هامش مهرجان المسرح العربي بدورته 14 في بغداد، وقدمت الجلسة الشاعرة علياء المالكي التي سلطت الضوء على مسرح الشارقة الوطني الذي تأسس منذ العام 1975 واخذ على عاتقه حمل راية المسرح وتمثيل دولة الامارات المتحدة في المحافل الدولية حاصدين الجوائز المهمة في عدة مشاركات داخلية ودولية.

واستذكر العامري آخر مشاركة له في بغداد منذ العام 1990 من خلال حضوره ممثلا في عمل “كود مفتاح” في مهرجان بغداد المسرحي، مسارح بغداد العامرة بالثقافة والحضور، والقى على الحضور ما يختزن في ذاكرته منذ ان وطأتا قدماه المطار حتى ذهابه الى مقر اقامته في الفندق، حيث اختزنت ذاكرته بغداد القابعة في الذاكرة وفي مخيلته منذ الطفولة، مبينا ان حديثه عن بغداد تثير ذاكرتي بكل جمالها ومهرجاناتها الجميلة تنظيما واختيارا للأعمال المشاركة متمنيا ان يحفظ الله العراق وأهله.

ملمحا الى  ان زيارته هذه اثارت تلك الذاكرة المكتنزة واصبحت بغداد جميلة وفي كل زيارة يكبر لها حبي، ولا ننسى ان قامات عراقية في المسرح تتلمذنا على ايديهم وتعلمنا منهم المسرح بكل تفاصيله مثل الفنان الراحل قاسم محمد والدكتور جواد الأسدي ومحمود ابو العباس وغيرهم الذين لم يدخروا جهدا في مساعدتنا وتأثرنا بهم الى حد هذه اللحظة.

وبشأن مسرحية “زغنبوت” اكد العامري ان” هناك رسائل كثيرة يحملها هذا العرض حيث تعالج الأزمات التي تمر في العالم والعنوان يدل على انه اكلة لا يستسيغها احد، مشيرا الى ان الكاتب اسماعيل عبد الله الذي سبق وان شكلنا ثنائيا ناجحا في عدة اعمال اكد في نصه ان هذه الأزمات محض اختبار واعطاء مفاهيم دقيقة بين الأسود والأبيض والصح والخطأ”.

وأفاد العامري ” من خلال مجساتي احاول ان اسلط الضوء على هذا الخط الرئيس في العمل، وكان للزملاء الممثلين في مسرح الشارقة الأثر البالغ في انجاحه والوصول به الى عدة مهرجانات دولية وعربية وحصد جوائز رفيعة ومهمة فيها من خلال هذا العمل”.

مبينا مدى اهمية مهرجان المسرح العربي الذي اصبح ايقونة في العالم العربي شاكرا الدعم اللامحدود من قبل سمو الشيخ  الدكتور محمد القاسمي على دعمه المستمر والناجح الى هذا المهرجان ونحن في الامارات نأمل ان نكون على قدر هذه المسؤولية في تمثيل البلد على خير مايرام.

(بالأمس حين مررت بالمقهى..

سمعتك يا عراق..

وكنت دورة اسطوانة)

بهذه الكلمات الشعرية للسياب ابتدأ الممثل الرئيس في العمل الفنان ابراهيم سالم حديثه عن العراق وأهل بغداد وحضارة هذا البلد الكبير، موضحا ان” للعراق فضل كبير بالنسبة لي على صعيد دراستي للمسرح على يد الفنان الراحل قاسم محمد وجواد الأسدي وغيرهم، الذين علمونا حب المسرح والتفاعل معه”.

مشددا على ان” مسرح الشارقة الوطني هو من يحمل راية المسرح في دولة الامارات العربية المتحدة، وسيبقى يحملها عاليا في جميع المحافل الدولية وان كل فريق العمل بالفرقة يطمحون ويعملون ليلا ونهارا على تقديم افضل العروض والتعبير مسرحيا عن طموحات الناس وغاياتهم الجمالية وكل ما يجول في خواطرهم”.

ونعت سالم نفسه بالمحظوظ وهو ينتمي الى فريق هذا العمل والانخراط بالعمل مع المخرج محمد العامري الذي وصفه بالمخرج الصعب من حيث دأبه على التغيير والتجديد في العمل خدمة للمسرح، وهذا الشي اسعدني بل ولمسنا هذا التطوير من خلال المشاركات الخارجية وحصولنا على الجوائز”.

بعد ذلك فتحت مقدمة الجلسة علياء المالكي الحوار حيث اكد الدكتور بشار عليوي من خلال مداخلته على علو كعب مسرح الشارقة الوطني الذي أخذ على عاتقه حمل راية المسرح الرصين، والذي اسهم في تطوير المسرح في دولة الامارات متسائلا عن الثنائية الناجحة بين الكاتب والمخرج، إذ رد المخرج على هذا السؤال ان” كل فريق العمل يشكلون لوحة كاملة في العرض خصوصا وانا احرص دائما على البحث عن المبدعين واصحاب المواهب الحقيقية، اما الثنائيات فهي موجودة في المسرح والدراما والسينما حيث دائما ما نشاهد ان هذه الثنائيات تحقق النجاح المرجو وتحقيق النتائج الايجابية عبر فرض فضاء مشترك ومتجانس بينهما ولذلك نحن مستمرون في هذا الاتجاه.

كما تداخل الكاتب والمخرج العراقي فرحان هادي مبينا مدى تطور المسرح في الامارات بفضل هذه الجهود الخيرة ومستذكرا ايام العمل سنين طوال مع المخرج العامري منذ وقت طويل.

وفي ختام الجلسة دعت المالكي الى اخذ صورة تذكارية للكادر مع الحضور وسط ارتياح الجميع لما طرح في المؤتمر.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى