مسابقات ومهرجانات

في مؤتمرهم الصحفي.. فريق “مسرحية تكنزا ضمن عروض مهرجان الهيئة العربية للمسرح الدورة الـ 14.. قصة تودا” يروون خطوات صناعتها

المسرح نيوز ـ القاهرة| مسابقات ومهرجانات

ـ

إعلام الهيئة العربية للمسرح 

نور اللامي – مركز المؤتمرات الصحفية

 

في مؤتمر صحفي مميز عُقد في مركز المؤتمرات الصحفية بفندق فلسطين ميريديان في بغداد، شارك المخرج أمين ناسور وطارق الربح وإسماعيل الوعرابي وفرقة فوانيس المسرحية في الكشف عن تواجدهم  في مهرجان المسرح العربي الدورة ١٤،  بمسرحية  “تكنزا.. قصة تودا”، وأدار الجلسة الدكتور بشار عليوي.

وقد أشار ناسور في كلمته إلى أهمية المسرحية كمغامرة فنية، حيث تجمع بين الفنون المختلفة وتستوحي روحها من الجنوب الشرقي للمغرب. وقال: ” أود أن اشكر الهيئة العربية للمسرح لفرصة المشاركة في مهرجان المسرح العربي  وأشكرها على  تنظيم  هذه الدورة ( ١٤ ) في هذا البلد الجميل لما له من رمزية ومكانة كبيرة جدا فإن نكن هنا في بلاد الرافدين وبين هذا الجمهور الذي يعشق المسرح الذي احسن استضافتنا واستقبلنا واتمنى أن يستمر هذا المهرجان بالنجاح حتى نهاية الدورة”

وأضاف ناسور  : ” يجب عليّ قبل الكلام عن (تكنزا) أن اذكر أنه هناك مشروع  نشترك به أنا  وطارق الربح، وهذه المسرحية إستمراراً له، تنقلنا  فيه بين المدن، بترحال فني ومسرحي يشتغل على الثقافة المغربية بكل فروعها وهويتها المعرفية والفلكلورية، ثم كان الاتصال الاول بفرقة فوانيس من اجل الاشتغال على مشروع مسرحي يروم الى اعادة احياء فرجة فلكلورية مهمة في منطقة الجنوب الشرقي” وتابع ” كانت بداية  رحلة البحث ووضع مجموعة من الأسس الفنية والجمالية للعرض، من نقطة أن العمل  يحتاج فريق متنوع ومتمكن وقريب منا وجدانيا لأنني اظن أن من اهم الاشياء في اشتغالي كمخرج ان تجمعني علاقات قوية وانسانية متينة بفريق العمل لأن العمل الذي لا يرتكز على انسانية الفريق لا يمكن ان بنجح” وتابع مستعرضاً الأسماء والصفات والأدوار داخل منظمومة العمل قائلاً ” انضمت لنا الصديقة ايمان تيفيور كمغنية وموسيقية ومعها الفنان ايوب أوسيوس، الذي صنع لنا عوالم موسيقية جمالية في العرض مع الصديقة  وعندما ترون العرض ستكتشفون جمالا موسيقيا، واشترك في التمثيل مجموعة من الممثلين والممثلات الذين يعتبرون مقاربة اخرى فيها الخبرة والتجربة والحضور القوي والتألق فوق الخشبة منهم هند بالعولا، هاجر كريكع، اسماعيل وعرابي، عادل حميدي و احمد بحدا، وسينوغرافيا طارق الربح وتأليف ثلاثي يتكون من اسماعيل الوعرابي وطارق الربح وتمين ناسور، ومدير الفرقة الأستاذ يوسف بوخبيان،    هكذا  بدأت رحلتنا بكل هؤلاء الاصدقاء”.

وأكد ناسور أن (تكنزا) مشروع أسس على فرجة شعبية معروفة عبرت حدود المحلية قائلاً : ” أنا اعتبر نفسي واحداً ممن ساهمت الهيئة العربية للمسرح في انتشاره عربيا لأن تجربتي كانت وطنية اما الافق العربي فعبرت له من خلال بوابة الهيئة العربية للمسرح، ثانيا انا فخور ان هذه مشاركتي الرابعة على التوالي مع اربعة فرق بتوجهات  واعمال مختلفة شاركت في دورة القاهرة والاردن والدار البيضاء واليوم في بغداد، واعتبرها تجربة مهمة تستحق أن نقف عندها ونتكلم عنها ولعل كل مسرحي عربي يفتخر بمشاركته في هذا المحفل الكبير خصوصا بدورته هذه، لأن هناك ارقام ضخمة تجتمع في مكان واحد وحدث واحد ونحن سعداء بالحضور بين هذه القامات المهمة، وكلنا حماس لتقديم تكنزا وأتمنى أن تأخذ صداها داخل هذا المحفل العربي الكبير واعتبر ان المشاركة بحد ذاتها انجاز”.

من جهتهم، شارك الفنانون طارق ربح وإسماعيل الوعرابي في تحليل هذا السفر الموسيقي، وأشاروا إلى التنوع الثقافي والفني الذي يعبر عنه العرض. الذي  دعم من قبل مسرح محمد  بن خماس.

فقد بين الدكتور طارق الربح في كلمته بالمؤتمر اهمية الثنائية التي يشكلها مع أمين ناسور وبدأ قائلاً : ” أنا سعيد لتواجدي في بغداد الجميلة وبالنسبة لما يمكن ان اضيفه في هذا السياق فإن هذا العرض اشتغال قيم لتاريخنا معاً ” وتابع “هذا مشروع ينتمي لفرقة فوانيس بكل ما يعنيه ذلك من انتماء لكل رافد من روافد الثقافة المغربية  وعمق افريقي مهم فهذه الخيارات الجمالية اجتمعت في عرض عملنا على التواصل به مع المدن والثقافات  وأنا اسميها  الخلايا الحميدة التي تناقض الخلايا الخبيثة، تعمل على ان تبدع وتصنع جمالا انسانيا وكذلك تعطينا انتماء للأرض، التجارب المغربية تنطلق من المحلية لما هو ارحب فمن لا يملك قواعد ارضية لا يطير في السماء بحرية”.

وضمن سياق المؤتمر تحدث الفنان إسماعيل الوعرابي قائلاً : ” سررت بتقاسم هذه الطاولة مع زملائي واصدقائي أمين ناسور ودكتور طارق الربح والدكتور بشار عليوي” وأضاف ” كان لقاؤنا بأمين  ميسر وجميل وبه جدية عالية للعمل على خارطة طريق مميزة كما أن فرقة فوانيس لها امتداد ٢٥ عام في المسرح من خلال انتاج عروض مسرحية ومهرجانات عربية كبيرة ” .  وأشار إلى أن ” الفرقة استطاعت  ان تنجز توطين الفرجات الشعبية والابحاث العلمية  لمعرفة اليات اشتغاله  ثم ان هناك بداية لثقة كبيرة بأننا نمتلك زخم تراثي كبير جدا إضافة الى أن ناسور أراد العودة لنوستالجيته الخاصة وإنتمائه لاصول مغربية عريقة وهذا امر سهّل لقاء فوانيس وناسور” وإسترسل منوهاً ” اظن أن (تكنزا قصة تودا) عمل قُدم بحُب وسّهل سبل الاشتغال إعداده وانتاجه  فشكرا لفريق العمل كاملا وخصوصا الاستاذ يوسف بوخبيان  الذي يستحق منا التحية لما قدمه من دعم إدارة  لفرقة المسرحية “.

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى