الأخبار

في ندوة ملتقى مدارات.. الكاتب الكويتي “بدر المحارب”: لا يوجد مصطلح درامي للمسرح السياسي!

المسرح نيوز ـ الكويت | متابعات

ـ

عقد ملتقى مدارات الثقافي، بالتعاون مع نادي إبداع الثقافي، أمس الأول، ندوة بعنوان «المسرح السياسي في الكويت بين الحضور والغياب»، عبر تساؤلين هما: هل انتهى المسرح السياسي أم تراجع دوره فقط؟ وهل تختلف أزمة المسرح السياسي في الكويت عن أزمة المسرح ككل؟ شارك فيها الكاتب المسرحي بدر محارب، وأدار النقاش والحوار عبدالوهاب سليمان.

استهل الكاتب والمخرج المسرحي بدر محارب حديثه، قائلا: «لا يوجد تصنيف أو مصطلح درامي للمسرح السياسي، والصحيح أن نقول مسرحيات ذات طرح سياسي»، مشيرا إلى ظهور هذا الطرح في بعض الدول بعد الأزمات السياسية، مثل ما يطلق عليه مسرح الكباريه في مصر، ومسرح الشوك في سورية، والجريدة الحية في نيويورك، وهي عبارة عن اسكتشات قصيرة تناقش بشكل نقدي ساخر الطبقة البرجوازية أو أحداث الساعة.

ولفت إلى أن الكاتب والمخرج الراحل عبدالأمير التركي «اختص بهذا النوع من الطرح السياسي، لأنه يشكل حالة خاصة بفكره وله سماته، كونه مؤلفا ومخرجا لها، إضافة إلى أنه ناشط سياسي، وطرحه مباشر عن التيارات السياسية ومجلس الأمة، مع بعض الدراما في شكل خاص به، ولا يوجد أحد قدمه لا قبله ولا بعده، وقد توقف هذا النوع، الذي أستطيع تسميته بمسرح عبدالأمير التركي، لأنه الوحيد الذي قدم هذه الأعمال بهذا الشكل».

وأكد محارب أن ثمة مسرحيات قدمت طرحاً سياسياً، لكن بشكل مختلف عن مسرح التركي، مثل مسرحية «الكويت سنة 2000» لفرقة المسرح العربي، التي تطرقت إلى إيجاد مصدر بديل عن النفط، وهي من تأليف سعد الفرج، وإخراج حسين الدوسري، وتمثيل عبدالحسين عبدالرضا وسعد الفرج وخالد النفيسي وعائشة إبراهيم، و»شياطين ليلة الجمعة» لفرقة مسرح الخليج العربي في لوحة المرشحين لمجلس الأمة، وهي من تأليف صقر الرشود وعبدالعزيز السريع، وإخراج صقر الرشود، وتمثيل محمد المنصور وخالد العبيد.

وأشار محارب إلى قيامه بتأليف دراما مسرحية تحمل طرحاً سياسياً، من خلال مسرحيتي «الحكومة أبخص» عن البدون، وقضيتهم ومشاكلهم، وشارك في التأليف أحمد جوهر، وإخراج بدر محارب، وتمثيل غانم الصالح ومحمد جابر وعبدالرحمن العقل، و»كامل الدسم» في مشهد عن السفارات الخارجية، وهي من تأليف وإخراج محارب، و«تاتانيا» لفرقة مسرح الخليج العربي، ومن إخراج عبدالعزيز صفر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى