مسابقات ومهرجانات

(كلكامش الذي رأى) لكلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد ضمن العروض المشاركة في المسابقة الرسمية لملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي الـرابع

المسرح نيوز ـ العراق| مهرجانات ومسابقات

ـ

كتب: عبد العليم البناء

 

من بينها مسرحية (كلكامش الذي رأى) لكلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد تأليف واخراج د.حسين علي هارف اختيار العروض المشاركة في المسابقة الرسمية لملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي الـرابع د. حسين علي هارف قدم قراءة جديدة ومغايرة لملحمة كلكامش بتوظيفه مسرح الدمى وخيال الظل والكيروغرافيا والشاشات الرقمية الملتقى ورسالته التنويرية يعد فرصة مهمة لتبادل الثقافات والمدارس الفنية المختلفة بين شباب المسرح الجامعي من مختلف دول العالم
 يواصل مبدعو المسرح العراقي بمختلف تمظهراتهم وتجلياتهم المسرحية الابداعية حضورهم الإبداعي الفاعل في مختلف المهرجانات والملتقيات والمحافل والمؤتمرات المحلية والعربية والدولية، حاصدين المزيد من الجوائز والمراكز المتقدمة تأليفاً وتمثيلاً واخراجاً وتقنيات وسينوغرافيا، فضلاً عن تمثيلهم في لجان التحكيم، كما حصل في الدورتين الاخيرتين في العاصمة الأردنية عمان في مهرجاني مسرح الرحالة وليالي المسرح الحر، وكذلك الاستعداد للمشاركة في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي التاسع والعشرين الذي سيقام مطلع ايلول المقبل، وفي مهرجان مسرح بلا انتاج الثاني عشر الذي سيقام في الاسكندرية من 23 ولغاية 29 أيلول 2022. وفي هذا السياق أعلنت إدارة ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي الرابع (دورة الفنان الكبير الراحل محمود ياسين)، عن اختيار مسرحية (كلكامش الذي رأى) لكلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد للمشاركة في المسابقة الرسمية، لهذا الملتقى الذي من المقرر انعقاده من 22 إلى 28 تشرين الأول أكتوبر 2022، بمشاركة العديد من الفرق المسرحية التابعة لعدد من الجامعات المصرية والعربية والأوربية، حسب قرار لجنة مشاهدة العروض المسرحية التي شكلها المهرجان، والتي تقدمت للمشاركة في الدورة الرابعة، والتي تكونت من المخرج الكبير صبحي يوسف، والمخرج والسينوغراف محمود فؤاد صدقي، والأستاذة رنا عبدالقوي، والأستاذة رانا أبوالعلا (مقرراً)، حيث اختارت مجموعة من العروض التي تميزت بالرؤى الفنية المتنوعة الخلاقة والمبتكرة، مما يؤكد أهمية المسرح الجامعي بإعتباره رافداً أساسياً من روافد الفن والثقافة في المجتمع، وبلغ عدد العروض التي شاهدتها اللجنة (71) عرضاً من مختلف الدول العربية والأوروبية والمصرية، مما يعكس أهمية الملتقى ورسالته التنويرية كونه يعد فرصة مهمة لتبادل الثقافات والمدارس الفنية المختلفة بين شباب المسرح الجامعي من مختلف دول العالم. وقد اختارت اللجنة مجموعة من العروض للمشاركة في المسابقة الرسمية للدورة الرابعة من الملتقى،
والتي وكان من بينها: مسرحية (كلكامش الذي رأى) لكلية الفنون الجميلة في جامعة بغداد – العراق، مسرحية (The Fraltons) – جامعة Escam – فرنسا، مسرحية (الدرس) – كلية الفنون والتصميم / الجامعة الأردنية – الأردن، مسرحية (معرض الأرجل الخشبية) – جامعة الامام عبدالرحمن بن فيصل – السعودية، مسرحية ( Flock of Ducklings ) – Open Universiteit, Heerlen – هولندا، مسرحية (الآخر) – جامعة القاضي عياض – المغرب، مسرحية (صفحات مقطوعة من مسرحية ماكبث) –كلية العلوم ج. المنصورة – مصر، مسرحية (بنت القمر) – كلية الآداب جامعة حلوان – مصر، مسرحية (الموقوف 87 ) – معهد الفنون المسرحية – الكويت، مسرحية ( أضداد ) – جامعة صحار – سلطنة عمان، مسرحية ( الجزيرة ) – جامعة الفيوم – مصر، Coleccionistas de lo efimero – mexico UNV – المكسيك، مسرحية ( كادافر) – المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي – المغرب، مسرحية ( مظلة ) – جامعة الطائف – السعودية، مسرحية ( صلة ) – كلية الآداب جامعة عين شمس – مصر. مسرحية (كلكامش الذي يرى) من انتاج كلية الفنون الجميلة في جامعة بغداد ومن تأليف واخراج الدكتور حسين علي هارف، الذي قدم قراءة جديدة ومغايرة لملحمة كلكامش العراقية الخالدة بتوظيفه مسرح الدمى وخيال الظل والكيروغرافيا والشاشات الرقمية حيث يؤكد في دليل العرض:”من حقنا أن نفخر بتراثنا الأدبي القديم الخالد بوصفه أقدم نص سردي في العالم، ولكن من واجبنا أيضاً أن لا نكتفي بمشاعر الفخر، وأن نتعامل مع هذا النص الخالد لنقدمه في صور وأشكال إبداعية مختلفة لإشاعته والتثقيف به واستخلاص العبر والدروس منه”، مؤكداً” لم أسعَ إلى إسقاط أو تأويل لملحمة جلجامش، فقد كان هدفي التعريف بالملحمة لشريحة الفتيان اليافعين الذين لا يعرفون الشيء الكثير عنها..”،
وسعى الى ابراز الصداقة كمفهوم إنساني وأن ما يخلّد الإنسان هو عمله وما يتركه من أثر على صعيد المضمون الدرامي، لاسيما أن العرض يستهدف شريحة الفتيان ليتعرفوا على تراث بلادهم وملاحمه كما استعان بممثلين على المستوى الصوتي : سامي قفطان، فاضل عباس، أميرة جواد، جبار خماط، فضلاً عن الممثلين الذين لعبوا الأدوار المهمة في تجسيد شخصيات العرض، خالد أحمد مصطفى، سولاف، وزينب عبد الأمير، وعبد الرحمن مهدي، حسين علي هارف، وكذلك محرّكي الدمى على المستوى البصري والحركي والإيقاعي للدمى أنتج شكلاً أدائياً إيمائياً دقيقاًوهم: ناجد جباري بدور جلجامش، وعلي الركابي بدور أنكيدو وأوشنابي والأفعى، ومحمد مؤيد بدور اوتونابشتم، وعمار كاظم بدوري ننسون وسيدوري، وهديل سعد بدوري كاهنة الحب وعشتار، وأحمد محمد عبد الأمير) في دور خمبابا، كما تميز العرض بالأغاني الجميلة التي كتبها د.حسين علي هارف ولحنها إبراهيم السيد وأداها الفنان فاضل عباس،
ولاقى هذا العرض الذي قدم ثلاث مرات في العاصمة بغداد في مسرح الرواد في قسم الفنون المسرحية بكلية الفنون الجميلة، وشارع المتنبي بحلته الجديدة الزاهية، والمعهد الفرنسي، استحسان الحضور، من نقاد وفنانين وإعلاميين وجمهور معني برسالة وجماليات الخطاب المسرحي العراقي الأصيل والجاد والمثمر سواء على صعيد الشكل أم المضمون، وظف فيه المخرج ومعد النص حسين علي هارف وهيئة الإخراج: د.احمد محمد عبد الأمير ومحمد مؤيد وعلي جواد الركابي، عناصر متنوعة وابداعية متناغمة تليق بالملحمة وصناعها الخالدين..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى