الأخبار

“هاملت” تُعرض لأول مرة ضمن جولات مسرح الجلوب الشيكسبيري في فلسطين!


المسرح نيوز ـ القاهرة ـ هدير عبد العزيز

ـ

يستضيف مسرح عشتار، برعاية بلدية مدينة رام الله الفلسطينية، وبالشراكة مع القنصلية البريطانية العامة في القدس، والمجلس الثقافي البريطاني، لأول مرة، مسرح الجلوب الشيكسبيري في مسرحية “هاملت” التي تجوب العالم حاليًا كجزء من مشرع “الجلوب حول العالم”، والجلوب هو المسرح الذي عمل به شيكسبير على مدى حياته في لندن، وذلك في السادسة مساء 27 أكتوبر الجاري.

وقد تم افتتاح جولة عروض مسرحية “هاملت” ضمن مشروع “الجلوب حول العالم” في مسرح الجلوب في 23 أبريل 2014، الذي يصادف الذكرى السنوية الـ450 لولادة شيكسبير، وهذه التجربة المسرحية التي ليس لها مثيل ستضمن تجوال مسرحية “هاملت” حول جميع دول العالم خلال سنتين؛ حيث يتنقل 16 ممثلًا وممثلة محترفين حول قارات العالم أجمع لعرض هذه المسرحية في مواقع مميزة ومختلفة، والمسرحية من إخراجدومينيك درومجول وبيل باكرست.

وتراجيديا هاملت واحدة من أهم مسرحيات الكاتب الانكليزي ويليام شكسبير، كتبت في عام 1600 وهي من أكثر المسرحيات تمثيلاً وإنتاجاً وطباعة.

وهي أطول مسرحيات شكسبير وأحد أقوى المآسي، وتعتبر الأكثر تأثيراً في الأدب الإنكليزي، وترجع شهرتها إلى العبارة الشهيرة والسؤال الذي يناجي فيه هاملت نفسه قائلاً : “أكون أو لا أكون”، وقد استقاها شكسبير من حكاية بطولية رواها ساكسو غراماتيكوس.

وترجمت المسرحية إلي جميع لغات العالم وهناك ترجمات عديدة باللغة العربية.

وقد قام الممثل المصري محمد صبحي ببطولتها وإخراجها في بداية حياتة الفنية وحقق من خلالها نجاحاً باهراً كان السبب في أن يتم تدوين اسمة في الموسوعة البريطانية للمسرح.

و”هاملت” أمير يظهر له شبح أبيه الملك في ليلة ويطلب منه الانتقام لمقتله، وينجح هاملت في نهاية الأمر في ذلك بعد تصفية العائلة في سلسلة تراجيدية من الأحداث، ويصاب هو نفسه بجرح قاتل من سيف مسموم جدا.

و”هاملت” ستمنح الجمهور الجزائري فرصة الاستمتاع بواحدة من أهم مسرحيات الكاتب الإنكليزي ويليام شكسبير، التي كتبها في القرن السادس عشر تحديدا بين 1599 و1966.

ويقوم مسرح “غلوب”، تحت شعار “غلوب تو غلوب هاملت”، منذ عامين، بجولة عبر العالم، من خلال زيارة 64 دولة في القارات الخمسة، عبر قطع مسافة 95.967 كلم لإعادة الروح لهاملت التي قدمت أول مرة على خشبة المسرح سنة 1603، و ذلك لما تحمله من رمزية كبيرة في تاريخ المسرح، حيث تعد من أكثر المسرحيات في العالم تمثيلا، ضمن روائع شيكسبير التراجيدية، على غرار “روميو وجولييت”، “مكبث”، “الملك لير”، “عطيل”، “يوليوس قيصر”، “أنطونيو وكليوباترا”.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock