مقالات ودراسات

ثنائية الأمل واليأس في النص المسرحي العراقي .. أطروحة دكتوراه نوقشت مؤخرا في جامعة البصرة بكلية الفنون الجميلة


المسرح نيوز ـ القاهرة: مقالات ودراسات

ـ

خاص: البصرة

نوقشت مؤخرا  أطروحة دكتوراه  في جامعة البصرة بكلية الفنون الجميلة  بعنوان ثنائية الأمل واليأس في النص المسرحي العراقي .. قدمها الباحث : ( خالد حميد حسن) واشرف على إنجاز الأطروحة أ.د. عبد الله عبد علي. وق\ تشكلت لجنة مناقشة الجهد العلمي ، من السادة المدرجة اسماؤهم في أدناه :

أ.د. حسن عبود علي النخيلة ــ  جامعة البصرة ــ رئيساً

أ.د. عامر محمد حسين ــ جامعة الكوفة ــ عضوا

أ.م.د. ايناس عادل عمر ــ جامعة البصرة ــ عضوا

أ.م.د. معيبد خلف راشد ــ جامعة البصرة ـ عضوا

أ.م.د. نزار شبيب      ــ مديرية التربية ـ عضوا

تُعدّ ثنائية الأمل واليأس من أبرز الثنائيات التي رافقت الإنسان عبر مختلف مراحل  حياته؛ إذ تتشكل ملامحها في ضوء البيئة التي ينشأ فيها، سواء على المستوى الداخلي المرتبط بعلاقته بذاته، أم على المستوى الخارجي المرتبط بتفاعله مع الآخرين. وتمارس هذه الثنائية تأثيرًا واضحًا في سلوك الإنسان وتوجهاته، وما ينبثق عنها من طموحات أو انكسارات أو فرص، لتغدو من أهم المحركات النفسية والفكرية التي تنعكس في الإبداع الأدبي، ولا سيما في النص المسرحي.

وقد جسّد المؤلف المسرحي هذه الثنائية عبر شخصياته وأحداثه، مستندًا إلى مخيلته الإبداعية وتجربته الحياتية، فضلًا عن تأثره بالتحولات التاريخية وما أفرزته من متغيرات فكرية ونفسية وسياسية واجتماعية واقتصادية ودينية. ومن هذا المنطلق، اعتمد المسرح العراقي المعاصر على توظيف ثنائية الأمل واليأس للكشف عن طبيعة الصراع الإنساني الذي تعيشه الشخصية الدرامية، إذ تتأرجح بين التطلع إلى النجاة وصناعة مستقبل أكثر إشراقًا، وبين الإحساس بالخيبة وفقدان المعنى. وبذلك غدا النص المسرحي فضاءً فنيًا للكشف عن معاناة الفرد والجماعة، ورصد محاولات استعادة التوازن النفسي والاجتماعي في ظل واقع يكتنفه الاضطراب.

وتضمنت هذه الدراسة أربعة فصول، سبقتها مقدمة، وجاء الفصل الأول بعنوان (الإطار المنهجي)، وتضمن مشكلة البحث التي تمثلت بالسؤال الآتي: كيف تمثلت ثنائية الأمل واليأس لدى الشخصية المسرحية في النص المسرحي العراقي المعاصر؟ .

كما تناول أهمية البحث، المتمثلة في تسليط الضوء على هذه الثنائية في النصوص المسرحية العراقية، وبيان الحاجة إلى الإفادة منه من قبل الباحثين والدارسين والمهتمين بالمسرح وأدبه. كذلك عرض هدف البحث، وهو الكشف عن تمثلات ثنائية الأمل واليأس في النص المسرحي العراقي، وحدوده الزمانية (2014–2023)، والمكانية (العراق)، وانتهى بتحديد المصطلحات.

أما الفصل الثاني، الموسوم بـ(الإطار النظري)، فقد اشتمل على ثلاثة مباحث؛ تناول المبحث الأول ثنائية الأمل واليأس وبواعثها، بينما تناول المبحث الثاني ثنائية الأمل واليأس في النص المسرحي العالمي، وخصص المبحث الثالث لدراسة ثنائية الأمل واليأس في النص المسرحي العربي، ثم عُرضت الدراسات السابقة، واختُتم الفصل بالمؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري.

وقام الباحث في الفصل الثالث ، بتحليل مهيمنات : الأمل واليأس ، في نماذج العينة المختارة ، وقد وقع الاختيار على خمسة نصوص مسرحية عراقية  ،  هي :

 

  1. مسرحية : قاع، تأليف عمار نعمة جابر .
  2. مسرحية : ابن الخايبة، تأليف علي عبد النبي الزيدي
  3. مسرحية : الجنة تفتح أبوابها، تأليف فلاح شاكر
  4. مسرحية : كاروك، تأليف عبد الكريم العامري
  5. مسرحية : منطقة حرجة، تأليف علي العبادي .


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock