مسابقات ومهرجانات

العرض المسرحي الكويتي “صدى الصمت” يحصد جائزة الشيخ سلطان القاسمي في مهرجان المسرح العربي بدورته الثامنة المقامة بالكويت

المسرح نيوز ـ الكويت ـ صفاء البيلي

تصوير: إدارة المهرجان

ـ
تم اليوم الإعلان عن العرض الفائز بجائزة السلطان القاسمي في مهرجان المسرح العربي بدورته الثامنة والمقامة بدولة الكويت، حيث جاء هذا بحضور الشيخ سلمان الحمود  وزير الإعلام، ووزير الدولة لشؤون الشباب الكويتي و عبد الله بن محمد العويس  رئيس دائرة الثقافة والإعلام بحكومة إمارة الشارقة، و إسماعيل عبد الله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح وأعضاء الأمانة العامة للهيئة بحضور كبير من الفنانين الكويتيين و العرب.

حيث اختتم مساء أمس بمسرح الدسمة فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان المسرح العربي التي نظمتها الهيئة العربية للمسرح خلال الفترة من العاشر وحتى السادس عشر من الشهر الجاري في الكويت بمشاركة خمسة عشر فرقة مسرحية، تنافست سبعة منها على جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل عربي (خلال العام 2015 ).

حيث أعلنت لجنة التحكيم التي يترأسها الدكتور مخلد زيودي عن فوز العرض الكويتي « صدى الصمت» تأليف الكاتب العراقي الراحل قاسم مطرود وإخراج فيصل العميري. ولقد جاء في بيانها:

أن الجائزة ترشح إليها من خلال المسابقة التي شهدت سبعة عروض مسرحيات: ” الضربة القاضية / KO » من تونس و«لا تقصص رؤياك» من الإمارات و«صدى الصمت» من الكويت، حيث حاز العرض الكويتي على الجائزة بإجماع لجنة التحكيم.

وقد شهد حفل الختام تكريم فريق عمل المسرحية الفائزة كما تم تكريم كل الفرق المشاركة، بلإضافة إلى  تكريم عشرين فنانا مسرحياً كويتيا من رواد ورائدات المسرح بالكويت.

كما شهد الحفل كذلك فيلما تسجيليا وثائقيا لمختلف نشاطات الدورة الثامنة للمهرجان إلى جانب كلمة ألقاها أمين عام الهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبدالله  أشاد فيها بالعروض المنافسة والمشاركة ومستواها.
وقد شهدت الدورة الثامنة من مهرجان المسرح العربي في الكويت حضور أكثر من أربع مائة مسرحي، وأقيم على هامشه مؤتمر فكري كانت محاورة في ست عناوين هى:”

السبل لحماية حقوق الفنانين بين المؤسسات الرسمية والأهلية”،

“المتغير الفكري وايديولوجيا الاستبداد”،

“مناظرة : المسرح الجاد و المسرح التجاري”،

” البني والعلائق بين السينوغراف و العرض”،

“السينوغرافيا بين المرئي و المتخيل”

و ” مواجهة/ لماذا تركت المسرح؟”

وذلك بمشاركة عربية لباحثين و ممارسين مسرحيين عرب. كما حضر الجانب التكويني بقوة من خلال ورشات متنوعة قدم فيها فنانون خبراتهم في التدريب والتأطير، بملتقى التدريب المنبثق عن المؤتمر الفكري، الذي وجد فيه المسرحيون متعتهم وفائدتهم.

إضافة إلى ذلك شهدت الدورة ندوات تطبيقية للعروض المشاركة إلى جانب النشرة اليومية التي واكبت تغطية كل جوانب الحدث أولا بأول دون نسيان العمل الدؤوب الذي بذله الطاقم الإعلامي للهيئة العربية للمسرح الذي سهر على البث المباشر وتقريب المهرجان للعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى