الأخبار

النقابة المغربية لمحترفي المسرح فرع فاس تقيم ورشة عن كيفية إعداد المشاريع الفنية في المغرب


المسرح نيوز ـ فاس | خاص

ـ

تُنظم نقابة الفنانين  ورشة خاصة بإعداد المشروع عامة والمشاريع الفنية خاصة انطلاقا من احتياجات وانتظارات العاملين في الحقل الفني سواء كانوا فرق أو جمعيات موضوعاتية متخصصة في مجال المسرح أو الفنون المرتبطة به، هدفها تجويد وتطوير آليات وأشكال التواصل والاشتغال الفني على مستوى بناء التصورات الفنية أثناء القيام بأعمال ومشاريع موجهة بغرض الدعم المادي لمشاريع من طرف الجهات الرسمية المعنية بأمر الثقافة والفن ودعم كل أشكال العمل الجمعوي، لأجل ذلك تأتي أهمية الورشة في معرفة الفرق المسرحية والعاملين بالمسرح والممارسين الفنيين تقنيات وخطوات إعداد المشروع.

وتهدف الورشة إلى اكتساب المتدربين بعض مبادئ تقنيات التشخيص المسرحي وفق منهجية الأفعال الجسدية وتحليل بنيتها في إطار تطور الشخصية، من خلال ثلاثة مداخل:
المدخل الأول: عمل الممثل الفردي عبر ألعاب وتمارين تهيئية
المدخل الثاني:  تمارين تقنية حول الفعل والتقييم و رد الفعل ومضمر القول
action – évaluation- réaction- sous-texte
–         المدخل الثالث: العمل التطبيقي لبناء سلسلة الأفعال الجسدية بالعمل على مشاهد مكونة من اثنين إلى ثلاث شخصيات
–         وكذلك تمكين الممارسين المسرحيين إداريين وفنيين وتقنيين من تقنية إعداد المشاريع عامة، وتمكين المستفيدين من تقنيات وخطوات إعداد المشاريع الفنية، وامتلاك آلية الاشتغال الفني وأدبيات ومناهج إعداد تصورات المشاريع الفنية، وتمكين الممارسين من تقنيات التنشيطية والتواصلية كآلية من آليات بناء المشاريع، والمستفيدين من آليات وتقنيات الشراكة والتعاون.
وجدول أعمال الورشة هو تقديم عام للورشة والأهداف المرجوة منها، والتأطير النظري والتطبيقي للورشة، وكل فنان مشارك يحدد مشروع عمل فني وفق المقاربات والمناهج المحددة سالفا، والبحث عن كيفية تحقيق الأنشطة المسطرة داخل المشاريع، والقدرة على اقتراح البدائل لتجاوز المشكلات المرتبطة بتنفيذ المشاريع .
نتائج أعمال الورشة:
–         أن يتمكن المشاركون من معرفة واستيعاب تقنيات إعداد المشروع.
–         أن يتمكن المشاركون من إعداد مشروع عمل فني.
–         أن يتعرف المشاركون على خطوات إعداد المشروع.
–         أن يتمكن المشاركون من أساليب التنشيط وتقنيات التواصل
–         أن يتعرف المستفيدون عن آليات إبرام الشراكات والاتفاقيات والتعاون
وقال مدير التدريب المهدي حاضي الحمياني: “وعيا من النقابة بأن وحدة العمل النقابي، تصب في مصلحة الشغيلة والمهنيين العاملين في مختلف التخصصات الفنية، فإنها تعمل على تعزيز الجانب المهني والتنظيمي بغاية تأهيل قطاع المسرح الاحترافي عبر تحسين مكاسب العاملين من خلال تقوية الجانب التكويني والأكاديمي لدى كافة الفنانين، من هنا يأتي تنظيم تدريب وطني سنوي في مجالات المسرح والسينما والتلفزيون وتقنيات التسيير والتدبير الفني كآلية من آليات تطوير الحركة الفنية على المستوى الوطني والجهوي والمحلي، وبالتالي تشجيع الطاقات الشابة والرواد لإبراز مواهبهم  وطاقاتهم وإغناء تجربتهموالرقي بها إلى مجالات التربية الفنية.
تابع: “لذا تم اختيار الوحدات التالية : تقنيات التشخيص/ التدبير الثقافي في المغرب/ السينوغرافيا/ إعداد المشاريع، كوحدات أساسية يمكن البدء بها داخل مشروع تكويني أكاديمي يعمل الفرع على تأسيسه، ومن خلال هذا التكوين ارتأينا في الفرع إطلاق اسم الدورة الأولى للتدريب المسرحي الوطني على الكاتب والأديب المغربي اعترافا منا لما أسداه للحركة الثقافية والإبداعية في المغرب، وتأتي خصوصية تكريمه باعتباره أحد المبدعين البارزين الذين أنجبتهم مدينة فاس، إذ يمتاز بتنوع كتاباته الإبداعية في الشعر والقصة والرواية إلى جانب النقد. كما ساهم الأستاذ المهدي حاضي الحمياني في تنظيم الحقل الثقافي كرئيس لفرع اتحاد كتاب المغرب بفاس، ناهيك عن خدماته الاجتماعية وما أسداه لقطاع التربية والتعليم في المدينة كأحد أطر وزارة التربية الوطنية سابقًا”.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock