غير مصنف

من فوانيس المسرح الجزائري.. الممثل حسان بن زراري


المسرح نيوز ـ القاهرة| وجوه مسرحية

ـ

رابـح هوادف / كامـل الشيرازي

 

حسان بن زراري ممثل مسرحي وتلفزيوني وسينمائي جزائري معاصر.
ولد بن زراري في حاضرة قسنطينة بحر سنة 1946، وكانت بدايته مع مسرح الهواة بالتزامن مع دراسته اللغة الفرنسية ثمّ تدريسها بعاصمة الجسور.
كانت سنة 1971 مفصلية في مسار حسان بن زراري الذي حُظي بدورين هامين في فيلمي “العرق الأسود” و”دورية نحو الشرق” لسيد علي مازيف وعمار العسكري تواليًا.
وواصل حسان عطاءه بالمشاركة في فيلم “الألم” (1974) ثمّ رائعة “وقائع سنين الجمر” لمحمد لخضر حمينة (1975)، قبل أن تكون له بصمته في الفيلم التاريخي “حيزية” لمحمد حازرلي.
وسرعان ما تألق حسن بن زراري مع مسرح قسنطينة الجهوي، من خلال حزمة أدوار في عروض “الحوات والقصر”، “عرس الذيب” لعمار محسن، كما كان حاضرًا مع مسرح عنابة الجهوي في عرضي “المحقور” لعبد المالك بوقرموح، و”يوم الجمعة خرجوا الريام”، وسلسلة أعمال أخرى.
وواصل بن زراري مسيرته السينمائية بالمشاركة في ثمانية أفلام تباعًا مع مرزاق علواش بينها “باب الواب”، كما كانت له لمساته في أفلام “التائب”، و”فضل الليل على النهار”، كما كانت لبن زراري بصماته في السلسلتين الفكاهيتين التلفزيونيتين الشهيرتين “أعصاب وأوتار” و”ناس ملاح سيتي” بأجزاءها الثلاثة، إضافة إلى مشاركاته في مسلسلات: “عيسى أسطوري”، “مفترق الطرق” ، ” البذرة 2 ” ، “وهيبة”، “بابور دزاير”، “جحا” ، ” ريح تور”، “ناس الحومة”، “بيتنا” وغيرها .
ولا يزال عطاء حسان بن زراري مستمرًا.

اسم صادق: نجاح “الحادثة” وضع عمرو حسان فى مأزق

المسرح نيوز- كمال سلطان
تحت رعاية الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة وتحت إشراف قطاع شئون الإنتاج الثقافى برئاسة المخرج خالد جلال، أقام المركز القومى للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية برئاسة الفنان ياسر صادق ندوة نقدية حول العرض المسرحى “الحادثة” والى يعاد عرضه حالياً على خشبة مسرح الغد بالعجوزة.
عقدت الندوة بمقر المركز بالزمالك بحضور أبطال العرض مصطفى منصور، ريهام أبو بكر، رضوى البروكى، مصمم الإضاءة عز حلمى، والمخرج عمرو حسان، وأدارها د. محمد أمين عبد الصمد وتحدث خلالها الناقد المسرحى محمد الروبى والناقد المسرحى باسم صادق الذى بدأ مداخلته قائلاً:
نص “الحادثة” للأستاذ لينين الرملى من النصوص التى تحتمل الكثير من التأويلات، فهو طوال الوقت يقدم لنا شخصيات كوميدية تحمل بعداً دراميا سوداويا وتحمل قدراً من السخرية من الواقع والضغوط الاجتماعية وعلى هذا فأنا أرى أن المخرج عمرو حسان قد وضع نفسه فى مأزق كبير واختبار حقيقى لكونه اختار نصاً بها الحجم، وقد نجح عمرو حسان نقدياً وجماهيرياً وهو ماجعلنى أشفق عليه من هذا الأمر لأنه مُطالب فى الخطوة القادمة بألا يقل عن ذلك المستوى، وأعتقد أن عمرو لن يخذلنا فى أعماله القادمة، وأنا أكثر ما يجذبنى للكتابة عن أحد العروض هو المتعة، وكذلك كفاءة الممثلين وهو ما توفر فى عرض “الحادثة” وأنا أحييى فريق الممثلين فى هذا العرض لأنهم قدموا طعماً مختلفاً لهذا العرض، وإن كان أكثر ما يقلقنى هو أن يشعر الممثل بخيبة أمل نتيجة عدم التفاعل الجماهيرى بسبب قلة الجمهور داخل قاعة العرض بعد الاجراءات الاحترازية والتى تطالب بألا يزيد عدد المشاهدين عن 25% من حجم القاعة، فقبل جائحة كورونا كان المسرح ممتلئ بالجمهور، وأنا لم ألحظ تأثر مصطفى منصور بهذا الأمر فهو فنان مسرحى متميز وأتمنى ألا يترك المسرح مهما حقق من نجاح سينمائى وتلفزيونى، وهو ما أتمناه من كل الشباب الذين يعملون بالمسرح.ب


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock