إصدارات

يصدر قريبا الطّبعة العراقية لكتاب الدكتور ماجد الأميري: ” المُتخيّل الرّافديّ الهارب من التّاريخ – دراسة ونصوص مُعرّبة عن الأصول المسماريّة “


المسرح نيوز ـ القاهرة: إصدارات

ـ

متابعات

 

يصدر قريبا الطّبعة العراقية لكتاب الدكتور ماجد الأميري ” المُتخيّل الرّافديّ الهارب من التّاريخ – دراسة ونصوص مُعرّبة عن الأصول المسماريّة “، ( الطّبعة التّونسية عن دار الشّنفرى، 2021 )، عن دار أهوار للطباعة والنشر والتوزيع.
يُشدّد محتوى الكتاب على إعادة قراءة المسرح الرّافديّ، تاريخيّاً وحضاريّاً، من منظور أنثروبولوجي يرتكز على الوثائق النّصيّة واللّقى الأثريّة التي أهملتها ” الإقليميّة الغربيّة “، بتوسل مختلف الأدوات التي وفّرتها العلوم الانسانيّة، بحثاً ومقاربة، بهدف تصويب الحقائق والكشف عن العنف المُسلّط عليه بالقوّة ( عنف التّسمية والتّصنيف والحكم )، قوّة التّحكم في إنتاج الخطاب حول الآخر / المنظور إليه من موقع المُتحكّـم فيه.
وبرغم تجربة الاختلاف والتّمايز، ولعلّه بسببها، ظلّ العنف عالقاً في الأذهان بمختلف أوجهه ومستوياته ودلالاته. حاضراً في علاقته بالآخر، لا يرتفع ولا يُرفع، وفي النظرة إلى الغير بثقافته وتعبيراته الجّماليّة، مُشكّلاً بذلك البعد الأساسيّ للعنف، إن لم نقل البُعد المؤسّس. فكان تعريف هاته النّصوص في الحقل الأركيولوجيّ، كما في التّرجمة ، وعلم الأدب والنّقد، محكوماً بسياقات هذا الميلاد – خاصّة وإنّ العدّة ” الآيديولوجيّة ” التي تمّ توظيفها في التّصنيف ارتبطت بمعايير الدول المُسيطرة ومنظوماتها التّصوّريّة،
ولم يفلت الباحثون اللاحقون – العرب بنحو مخصوص – من أسارها! كما لم يألوا جهداُ يذكر في مساءلتها، أو مراجعة معاييرها، أو تقييمها علميّاً. وبذلك كرّست نوعاً من الوهم ظلّ سارياً لا يمكن محوه بسهولة، بتوظيف النّظريّة الأرسطيّة توظيفاً ماكراً، عبر انزلاق لَعِبيّ للآليّات والمعاني – لا سيّما أن “شعريّة” أرسطو عاينت الأدب بمكوناته المختلفة معاينة مُفصّلة أكثر من معاينتها المسرح كمنظومة رمزيّة متكاملة ذات سياقات متدرّجة ومتزامنة ومتجاورة ومتراكبة _ لها ما يماثلها، بل ويسبقها بعقود مديدة. أتمنى أن يصل الكتاب إلى أيدي الباحثين وأساتذة المسرح والنقد وطلبته، وكذلك الآداب والآثار، ومن هم مشغولون بالحضارات والفنون القديمة.
وهنا يلحّ بخاطري أن أشكر صاحب الطبعة التونسيّة الأولى الشاعر هادي دانيال، الذي آمن بنجاعة المشروع – ثقافيّاً وعلميّاً وحضاريّاً – والمراهنة عليه فيما نشر لي من كتب تتغيّى ذات المسار الذي اتّبعته منذ سنوات.. والشكر موصول للناشر العراقي المجتهد أمجد ياسين النّصير الذي أنست التعامل معه منذ كتابيّ السابقين ( نيران الرغبة _ وليم شكسبير ، وأيّوب ضحيّة شعبة ).


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock